طريق عمواس English
→ كل الجلسات
الجلسة ٦ · تكوين ١٥ - ١٧

أبرام والعهد

ترنيمة البدايةمسيحنا فوق الزمانسفر التكوين
«لا تخف يا أبرام. أنا ترس لك. أجرك كثير جداً». تك ١٥: ١

بعد أن رفض أبرام غنائم سدوم، يأتيه الرب في الليل: «لا تخف يا أبرام. أنا ترس لك». يكشف أبرام جرحه: «ماذا تعطيني وأنا ماضٍ عقيماً؟»، فيخرجه الرب إلى خارج ليرى النجوم، «فآمن بالرب فحسبه له براً». ثم يقطع الرب معه عهداً بين الذبائح المشقوقة، وتجتاز النار وحدها بين القطع: الله يلتزم بالعهد وحده.

بعد عشر سنين في كنعان بلا ابن، تتعجل ساراي وعد الله بطريقة بشرية، فتدخل هاجر إلى البيت، ومعها الكبرياء واللوم والقسوة، وتهرب هاجر. لكن ملاك الرب يجدها عند عين الماء، فتدعو اسم الرب: «أنت إيل رئي»، الإله الذي يرى.

وبعد ثلاث عشرة سنة من الصمت يظهر «الله القدير» لأبرام وهو ابن تسع وتسعين سنة، فيعطيه اسماً جديداً، إبراهيم «أب جمهور»، ويعطي ساراي اسم سارة، ويقيم معه عهداً أبدياً علامته الختان في اليوم الثامن، رمزاً للمعمودية. ويضحك إبراهيم فرحاً، ويطيع «في ذلك اليوم عينه». ثلاثة مواقف: آمن، وتعجّل، وتجدّد؛ وثلاثة أسماء لله: الترس، والذي يرى، والقدير.