طريق عمواس English
→ إصحاحات غلاطية
العهد الجديد · رسائل بولس الرسول

غلاطية ٣

٢٩ آية

الإيمان أم أعمال الناموس

١أيها الغلاطيون الأغبياء، من رقاكم حتى لا تذعنوا للحق؟ أنتم الذين أمام عيونكم قد رسم يسوع المسيح بينكم مصلوباً!

٢أريد أن أتعلم منكم هذا فقط: أبأعمال الناموس أخذتم الروح أم بخبر الإيمان؟

٣أهكذا أنتم أغبياء! أبعدما ابتدأتم بالروح تكملون الآن بالجسد؟

٤أهذا المقدار احتملتم عبثاً؟ إن كان عبثاً!

٥فالذي يمنحكم الروح، ويعمل قوات فيكم، أبأعمال الناموس أم بخبر الإيمان؟

٦كما «آمن إبراهيم بالله فحسب له براً».

٧اعلموا إذاً أن الذين هم من الإيمان أولئك هم بنو إبراهيم.

٨والكتاب إذ سبق فرأى أن الله بالإيمان يبرر الأمم، سبق فبشر إبراهيم أن «فيك تتبارك جميع الأمم».

٩إذاً الذين هم من الإيمان يتباركون مع إبراهيم المؤمن.

١٠لأن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة، لأنه مكتوب: «ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به».

١١ولكن أن ليس أحد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر، لأن «البار بالإيمان يحيا».

١٢ولكن الناموس ليس من الإيمان، بل «الإنسان الذي يفعلها سيحيا بها».

١٣المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة لأجلنا، لأنه مكتوب: «ملعون كل من علق على خشبة».

١٤لتصير بركة إبراهيم للأمم في المسيح يسوع، لننال بالإيمان موعد الروح.

الناموس والوعد

١٥أيها الإخوة، بحسب الإنسان أقول: ليس أحد يبطل عهداً قد تمكن ولو من إنسان، أو يزيد عليه.

١٦وأما المواعيد فقيلت في إبراهيم وفي نسله. لا يقول: «وفي الأنسال» كأنه عن كثيرين، بل كأنه عن واحد: «وفي نسلك» الذي هو المسيح.

١٧وإنما أقول هذا: إن الناموس الذي صار بعد أربعمئة وثلاثين سنة، لا ينسخ عهداً قد سبق فتمكن من الله نحو المسيح حتى يبطل الموعد.

١٨لأنه إن كانت الوراثة من الناموس، فلم تكن أيضاً من موعد. ولكن الله وهبها لإبراهيم بموعد.

غاية الناموس

١٩فلماذا الناموس؟ قد زيد بسبب التعديات، إلى أن يأتي النسل الذي قد وعد له، مرتباً بملائكة في يد وسيط.

٢٠وأما الوسيط فلا يكون لواحد. ولكن الله واحد.

٢١فهل الناموس ضد مواعيد الله؟ حاشا! لأنه لو أعطي ناموس قادر أن يحيي، لكان بالحقيقة البر بالناموس.

٢٢لكن الكتاب أغلق على الكل تحت الخطية، ليعطى الموعد من إيمان يسوع المسيح للذين يؤمنون.

٢٣ولكن قبلما جاء الإيمان كنا محروسين تحت الناموس، مغلقاً علينا إلى الإيمان العتيد أن يعلن.

٢٤إذاً قد كان الناموس مؤدبنا إلى المسيح، لكي نتبرر بالإيمان.

٢٥ولكن بعد ما جاء الإيمان، لسنا بعد تحت مؤدب.

أبناء الله

٢٦لأنكم جميعاً أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع.

٢٧لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح:

٢٨ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وأنثى، لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع.

٢٩فإن كنتم للمسيح، فأنتم إذاً نسل إبراهيم، وحسب الموعد ورثة.

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.