لماذا «طريق عمواس»؟
في يوم القيامة سار المسيح مع تلميذين في الطريق إلى عمواس، وفتح لهما الكتب مبتدئاً من موسى. فقالا بعدها: «ألم يكن قلبنا ملتهباً فينا إذ كان يكلمنا في الطريق ويوضح لنا الكتب؟» (لوقا ٢٤: ٣٢).
هكذا نقرأ الكتاب المقدس هنا: سفراً سفراً، وجلسة جلسة، نطلب أن نرى المسيح في كل صفحة، بعيون آباء الكنيسة.
رؤيتنا
«طريق عمواس» ليس مجرد شرحٍ متسلسل لأسفار الكتاب المقدس، بل هو رحلة لفهم كلمة الله داخل إيمان الكنيسة وحياتها.
كيف ندرس الكتاب؟
في كل لقاء نحاول أن نقترب من النص من عدة زوايا متكاملة:
منهج الدراسة
هدفنا أن نقرأ الكتاب المقدس في سياقه الكامل:
- النص الكتابي
- الخلفية التاريخية
- المعنى اللاهوتي
- شهادة آباء الكنيسة
- التطبيق الروحي والعملي
المصادر والمراجع
لا نعتمد على مصدر واحد فقط، بل نحدّث الدراسة باستمرار بإضافة مراجع أرثوذكسية وآبائية وكتابية موثوقة، حتى تكون المادة أعمق وأكثر دقة وفائدة.
كل قول منسوب إلى أحد الآباء يُذكر مع مصدره. وحين لا تكون الصياغة حرفية نكتب «بحسب مضمون المصدر». وتنتهي كل جلسة بقائمة «المراجع المستخدمة».
الهدف
الهدف ليس أن نعرف الكتاب فقط، بل أن نرى المسيح فيه. كما حدث مع تلميذي عمواس: فتح لهما الكتب، فالتهب قلبهما، ثم انفتحت أعينهما وعرفاه عند كسر الخبز.
نقرأ الكتاب لا لننتهي من صفحة، بل لكي تنفتح أعيننا ونرى المسيح.
- الكنيسة
- كنيسة القديسين مار بطرس ومار أندراوس القبطية الأرثوذكسية
- المكان
- ستامفورد، كونيتيكت، الولايات المتحدة
- الموقع
- www.SPSA.church
- تصميم وتطوير
- القمص الدكتور أندرو عوض
الدراسة على هاتفك
يمكنك أن تضيف «طريق عمواس» إلى شاشة هاتفك مثل أي تطبيق، وأن تقرأ الجلسات بعدها حتى بدون إنترنت.
- في الآيفون: افتح الموقع في Safari، ثم اضغط زر المشاركة، ثم «إضافة إلى الشاشة الرئيسية».
- في أندرويد: افتح الموقع في Chrome، ثم اضغط القائمة، ثم «إضافة إلى الشاشة الرئيسية» أو «تثبيت التطبيق».
ما تعلّمه من جلسات وقراءات يُحفظ على جهازك وحده، ولا نجمع أي بيانات شخصية.