طريق عمواس English
→ كل الجلسات
الجلسة ٤ · تكوين ١٠ - ١١

الأمم وبرج بابل

ترنيمة البدايةمسيحنا فوق الزمانسفر التكوين
«وكانت الأرض كلها لساناً واحداً ولغة واحدة. وحدث في ارتحالهم شرقاً أنهم وجدوا بقعة في أرض شنعار وسكنوا هناك. وقال بعضهم لبعض: هلم نصنع لبناً ونشويه شيّاً. فكان لهم اللبن مكان الحجر، وكان لهم الحمر مكان الطين. وقالوا: هلم نبن لأنفسنا مدينة وبرجاً رأسه بالسماء. ونصنع لأنفسنا اسماً لئلا نتبدد على وجه كل الأرض» تك ١١: ١-٤

رأينا أن الله بارك نوحاً وبنيه، فتكاثروا وانتشروا وصار لهم أمم كثيرة، ومن بينهم نحن. ورأينا أن الإنسان، بدل أن يشكر، أراد أن يبني لنفسه «مدينة وبرجاً واسماً» ضماناً من الله، فكشف الله بلبلة قلبه ببلبلة لسانه، وبدّدهم رحمةً لا انتقاماً. ثم رأينا أن الله نزل، في المسيح، ليعطي اسماً فوق كل اسم، وأن الروح القدس جمع في الخمسين ما فرّقته الكبرياء. وانتهينا بخيمة أبرام: رجل ضعيف في عائلة وثنية، دعاه الله ليعظم اسمه ويبارك به كل قبائل الأرض.

ونخرج بثلاثة أسئلة: أي اسم أصنع لنفسي؟ أين أحتمي؟ وحدتنا حول ماذا؟