طريق عمواس English
→ إصحاحات الحكمة
العهد القديم · الأسفار الحكمية والشعرية

الحكمة ٩

١٩ آية

١يا إله الآباء، يا رب الرحمة، يا صانع الجميع بكلمتك،

٢وفاطر الإنسان بحكمتك، لكي يسود على الخلائق التي كونتها،

٣ويسوس العالم بالقداسة والبر، ويجري الحكم باستقامة النفس.

٤هب لي الحكمة الجالسة إلى عرشك، ولا ترذلني من بين بنيك،

٥فإني أنا عبدك وابن أمتك، إنسان ضعيف قليل البقاء، وناقص الفهم في القضاء والشرائع.

٦على أنه إن كان في بني البشر أحد كامل؛ فما لم تكن معه الحكمة التي منك، لا يحسب شيئاً.

٧إنك قد اخترتني لشعبك ملكاً، ولبنيك وبناتك قاضياً،

٨وأمرتني أن أبني هيكلاً في جبل قدسك، ومذبحاً في مدينة سكناك على مثال المسكن المقدس الذي هيأته منذ البدء.

٩إن معك الحكمة العليمة بأعمالك، والتي كانت حاضرة إذ صنعت العالم، وهي عارفة ما المرضي في عينيك، والمستقيم في وصاياك،

١٠فأرسلها من السماوات المقدسة، وابعثها من عرش مجدك، حتى إذا حضرت تجد معي، وأعلم ما المرضي لديك.

١١فإنها تعلم وتفهم كل شيء؛ فتكون لي في أفعالي مرشداً فطيناً، وبعزها تحفظني،

١٢فتغدو أعمالي مقبولة، وأحكم لشعبك بالعدل، وأكون أهلاً لعرش أبي.

١٣فأي إنسان يعلم مشورة الله، أو يفطن لما يريد الرب؟

١٤إن أفكار البشر ذات إحجام، وبصائرنا غير راسخة،

١٥إذ الجسد الفاسد يثقل النفس، والمسكن الأرضي يخفض العقل الكثير الهموم.

١٦ونحن بالجهد نتمثل ما على الأرض، وبالكد ندرك ما بين أيدينا، فما في السماوات من اطلع عليه؟

١٧ومن علم مشورتك لو لم تؤت الحكمة، وتبعث روحك القدوس من الأعالي؟

١٨فإنه كذلك قومت سبل الذين على الأرض، وتعلم الناس مرضاتك،

١٩والحكمة هي التي خلصت كل من أرضاك، يا رب، منذ البدء.

نص هذا السفر: الكتاب المقدس (الأسفار القانونية الثانية)، وهو نص آخر غير ترجمة فان دايك.