طريق عمواس English
→ إصحاحات الحكمة
العهد القديم · الأسفار الحكمية والشعرية

الحكمة ٣

١٩ آية

١أما نفوس الصديقين فهي بيد الله، فلا يمسها العذاب.

٢وفي ظن الجهال أنهم ماتوا، وقد حسب خروجهم شقاء،

٣وذهابهم عنا عطباً، أما هم ففي السلام.

٤ومع أنهم قد عوقبوا في عيون الناس؛ فرجاؤهم مملوء خلوداً،

٥وبعد تأديب يسير لهم ثواب عظيم، لأن الله امتحنهم فوجدهم أهلاً له.

٦محصهم كالذهب في البودقة، وقبلهم كذبيحة محرقة.

٧فهم في وقت افتقادهم يتلألأون، ويسعون سعي الشرار بين القصب،

٨ويدينون الأمم ويتسلطون على الشعوب، ويملك ربهم إلى الأبد.

٩المتوكلون عليه سيفهمون الحق، والأمناء في المحبة سيلازمونه، لأن النعمة والرحمة لمختاريه.

١٠أما المنافقون فسينالهم العقاب الخليق بمشوراتهم، إذ استهانوا بالصديق، وارتدوا عن الرب،

١١لأن مزدري الحكمة والتأديب شقي. إنما رجاؤهم باطل، وأتعابهم بلا ثمرة، وأعمالهم لا فائدة فيها.

١٢نساؤهم سفيهات، وأولادهم أشرار،

١٣ونسلهم ملعون. أما العاقر الطاهرة التي لم تعرف المضجع الفاحش فطوبى لها. إنها ستحوز ثمرتها في افتقاد النفوس.

١٤وطوبى للخصي الذي لم تباشر يده مأثماً، ولا افتكر قلبه بشر على الرب؛ فإنه سيعطى نعمة سامية لأمانته، وحظاً شهياً في هيكل الرب.

١٥لأن ثمرة الأتعاب الصالحة فاخرة، وجرثومة الفطنة راسخة.

١٦أما أولاد الزناة فلا يبلغون أشدهم، وذرية المضجع الأثيم تنقرض.

١٧إن طالت حياتهم فإنهم يحسبون كلا شيء، وفي أواخرهم تكون شيخوختهم بلا كرامة.

١٨وإن ماتوا سريعاً؛ فلا يكون لهم رجاء ولا عزاء في يوم الحساب،

١٩لأن عاقبة الجيل الأثيم هائلة.

نص هذا السفر: الكتاب المقدس (الأسفار القانونية الثانية)، وهو نص آخر غير ترجمة فان دايك.