طريق عمواس English
→ إصحاحات الحكمة
العهد القديم · الأسفار الحكمية والشعرية

الحكمة ١

١٦ آية

١أحبوا العدل، يا قضاة الأرض، واعتقدوا في الرب خيراً، والتمسوه بقلب سليم.

٢فإنما يجده الذين لا يجربونه، ويتجلى للذين لا يكفرون به.

٣لأن الأفكار الزائغة تقصي من الله، واختبار قدرته يثقف الجهال.

٤إن الحكمة لا تلج النفس الساعية بالمكر، ولا تحل في الجسد المسترق للخطية،

٥لأن روح التأديب القدوس يهرب من الغش، ويتحول عن الأفكار السفيهة، وينهزم إذا حضر الإثم.

٦إن روح الحكمة محب للإنسان؛ فلا يبرئ المجدف مما نطق، لأن الله ناظر لكليتيه ورقيب لقلبه لا يغفل وسامع لفمه.

٧لأن روح الرب ملأ المسكونة، وواسع الكل عنده علم كل كلمة.

٨فلذلك لا يخفى عليه ناطق بسوء، ولا ينجو من القضاء المفحم،

٩لكن سيفحص عن أفكار المنافق، وكل ما سمع من أقواله يبلغ إلى الرب فيحكم على آثامه،

١٠لأن الأذن الغيرى تسمع كل شيء، وصياح المتذمرين لا يخفى عليها.

١١فاحترزوا من التذمر الذي لا خير فيه، وكفوا ألسنتكم عن الثلب؛ فإن المنطوق به في الخفية لا يذهب سدى، والفم الكاذب يقتل النفس.

١٢لا تغاروا على الموت في ضلال حياتكم، ولا تجلبوا عليكم الهلاك بأعمال أيديكم،

١٣إذ ليس الموت من صنع الله، ولا هلاك الأحياء يسره.

١٤لأنه إنما خلق الجميع للبقاء؛ فمواليد العالم إنما كونت معافاة، وليس فيها سم مهلك، ولا ولاية للجحيم على الأرض،

١٥لأن البر خالد.

١٦لكن المنافقين هم استدعوا الموت بأيديهم وأقوالهم. ظنوه حليفاً لهم فاضمحلوا، وإنما عاهدوه لأنهم أهل أن يكونوا من حزبه.

نص هذا السفر: الكتاب المقدس (الأسفار القانونية الثانية)، وهو نص آخر غير ترجمة فان دايك.