طريق عمواس English
→ إصحاحات طوبيا
العهد القديم · الأسفار التاريخية

طوبيا ٤

٢٣ آية

١وإذ خال طوبيا أن قد استجيبت صلاته، وتهيأ له أن يموت، استدعى إليه طوبيا ابنه.

٢وقال له: «اسمع يا بني كلمات في، واجعلها في قلبك مثل الأساس.

٣إذا قبض الله نفسي، فادفن جسدي، وأكرم والدتك جميع أيام حياتها،

٤واذكر ما المشقات التي عانتها لأجلك في جوفها وما كان أشدها.

٥ومتى استوفت هي أيضاً زمان حياتها، فادفنها إلى جانبي.

٦وأنت فليكن الله في قلبك جميع أيام حياتك، واحذر أن ترضى بالخطيئة وتتعدى وصايا الرب إلهنا.

٧تصدق من مالك ولا تحول وجهك عن فقير، وحينئذ فوجه الرب لا يحول عنك.

٨كن رحيماً على قدر طاقتك.

٩إن كان لك كثير، فابذل كثيراً؛ وإن كان لك قليل، فاجتهد أن تبذل القليل عن نفس طيبة.

١٠فإنك تدخر لك ثواباً جميلاً إلى يوم الضرورة،

١١لأن الصدقة تنجي من كل خطيئة ومن الموت، ولا تدع النفس تصير إلى الظلمة.

١٢إن الصدقة هي رجاء عظيم عند الله العلي لجميع صانعيها.

١٣احذر لنفسك يا بني من كل زنى، ولا تتجاوز امرأتك مستبيحاً معرفة الإثم أبداً.

١٤ولا تدع الكبر يستولي على أفكارك أو أقوالك، لأن الكبر مبدأ كل هلاك.

١٥وكل من خدمك بشيء فأوفه أجرته لساعته، وأجرة أجيرك لا تبق عندك أبداً.

١٦كل ما تكره أن يفعله غيرك بك فإياك أن تفعله أنت بغيرك.

١٧كل خبزك مع الجياع والمساكين، واكس العراة من ثيابك.

١٨ضع خبزك وخمرك على مدفن البار، ولا تأكل ولا تشرب منهما مع الخطأة.

١٩التمس مشورة الحكيم دائماً.

٢٠وبارك الله في كل حين واسترشده لتقويم سبلك وإقرار كل مشوراتك فيه.

٢١ثم اعلم يا بني، أني قد أعطيت، وأنت صغير، عشرة قناطير من الفضة لغابيلوس في راجيس مدينة الماديين، ومعي بها صك.

٢٢وحيث ذلك، فانظر كيف تتوصل إليه، فتقبض منه الزنة المذكورة من الفضة، وترد عليه صكه.

٢٣ولا تخف يا ولدي، فإنا نعيش عيشة الفقراء، ولكن سيكون لنا خير كثير إذا اتقينا الله وابتعدنا عن كل خطيئة وفعلنا خيراً».

نص هذا السفر: الكتاب المقدس (الأسفار القانونية الثانية)، وهو نص آخر غير ترجمة فان دايك.