طريق عمواس English
→ إصحاحات يشوع بن سيراخ
العهد القديم · الأسفار الحكمية والشعرية

يشوع بن سيراخ ٤٠

٣٢ آية

١جهد عظيم خلق لكل إنسان، ونير ثقيل وضع على بني آدم، من يوم خروجهم من أجواف أمهاتهم إلى يوم دفنهم في الأرض أم الجميع.

٢فإن عندهم انزعاج الأفكار، وروع القلب وقلق الانتظار ويوم الانقضاء.

٣من الجالس على العرش في المجد، إلى المتضع على التراب والرماد.

٤من اللابس السمنجوني والتاج، إلى الملتف بالكتان الخشن. وزد على ذلك الغضب والغيرة والاضطراب والجزع وخوف الموت والحقد والخصومة.

٥وفي وقت الراحة على الفراش نوم الليل، الذي يكدر خاطر الإنسان.

٦فهو في راحة قليلة كلا شيء، وبعد ذلك في الأحلام كما في يوم المراقبة.

٧يرتعد من رؤيا قلبه، كالمنهزم من وجه الحرب، وعند نجاته يهب ويتعجب من زوال خوفه.

٨هذا حال كل ذي جسد من الإنسان إلى البهيمة، وللخطأة من ذلك سبعة أضعاف.

٩الموت والدم والخصومة والسيف والنوائب والجوع والسحق والسوط،

١٠كل ذلك خلق للأثماء، ولأجلهم أتى الطوفان.

١١كل ما هو من الأرض؛ فإلى الأرض يعود، وكل ما هو من المياه؛ فإلى البحر ينثني.

١٢كل رشوة ومظلمة تمحى، والأمانة تبقى إلى الأبد.

١٣أموال الظالمين تجف كالسيل، وتدوي كالرعد الشديد عند المطر.

١٤يفرح الظالم عند بسط يديه، لكن المعتدين يضمحلون في الانقضاء.

١٥أعقاب المنافقين لا يأتون بفروع كثيرة، ولا الأصول النجسة التي على الصخر الصلب.

١٦الخضر الذي على كل ماء وشط نهر يقلع قبل كل عشب.

١٧النعمة كجنة بركات، والرحمة تستمر إلى الأبد.

١٨حياة العامل القنوع تحلو، لكن الذي يجد كنزاً هو فوق كليهما.

١٩النسل وابتناء مدينة يخلدان الاسم، لكن المرأة التي لا عيب فيها، تحسب فوق كليهما.

٢٠الخمر والغناء يسران القلب، لكن حب الحكمة فوق كليهما.

٢١المزمار والعود يطيبان اللحن، لكن اللسان العذب فوق كليهما.

٢٢البهاء والجمال تشتهيهما عينك، لكن خضر المزرعة فوق كليهما.

٢٣الصديق والصاحب لهما لقاء وفاق، لكن المرأة مع رجلها فوق كليهما.

٢٤الإخوة والعون لساعة الضيق، لكن نصرة الرحمة فوق كليهما.

٢٥الذهب والفضة يثبتان القدم، لكن المشورة تفضل على كليهما.

٢٦الغنى والقوة يعزان القلب، لكن مخافة الرب فوق كليهما.

٢٧ليس في مخافة الرب افتقار، ولا يحتاج صاحبها إلى نصرة.

٢٨مخافة الرب كجنة بركة، وقد ألبست مجداً يفوق كل مجد.

٢٩يا بني، لا تعش عيش الاستعطاء؛ فإن الموت خير من التكفف.

٣٠الرجل الذي يترصد مائدة الغريب، عيشه لا يعد عيشاً، ونفسه تتنجس بأطعمة غريبة.

٣١الرجل الأريب المتأدب يتحفظ من ذلك.

٣٢يحلو الاستعطاء في فم الوقح وفي جوفه تتقد النار.

نص هذا السفر: الكتاب المقدس (الأسفار القانونية الثانية)، وهو نص آخر غير ترجمة فان دايك.