طريق عمواس English
→ إصحاحات يشوع بن سيراخ
العهد القديم · الأسفار الحكمية والشعرية

يشوع بن سيراخ ٣٩

٤١ آية

١فإنه يبحث عن حكمة جميع المتقدمين، ويتفرغ للنبوءات.

٢يحفظ أحاديث الرجال المشهورين، ويدخل في أفانين الأمثال.

٣يبحث عن خفايا الأقوال السائرة، ويتبحر في ألغاز الأحاجي.

٤يخدم بين أيدي العظماء، ويقف أمام الرئيس.

٥يجول في أرض الأمم الغريبة؛ فيختبر في الناس الخير والشر.

٦يوجه قلبه إلى الابتكار، أمام الرب صانعه، ويتضرع إلى العلي،

٧ويفتح فاه بالصلاة، ويستغفر لخطاياه.

٨فإن شاء الرب العظيم، يملأه من روح الفهم.

٩فيمطر بأقوال حكمته، وفي الصلاة يعترف للرب.

١٠يستهدي بمشورته وعلمه، ويتأمل في خفاياه.

١١يبين تأديب إرشاده، ويفتخر بشريعة عهد الرب.

١٢كثيرون يمدحون حكمته، وهي لا تمحى إلى الأبد.

١٣ذكره لا يزول، واسمه يحيا إلى جيل الأجيال.

١٤تحدث الأمم بحكمته، وتشيد الجماعة بحمده.

١٥إن بقي، خلف اسماً أكثر من ألف، وإن دخل إلى الراحة، أفاد نفسه.

١٦إني أستمر على بيان أفكاري، لأني امتلأت كبدر تم.

١٧اسمعوني، أيها البنون الأصفياء. انبتوا كورد مغروس على نهر الصحراء،

١٨وأفيحوا عرفكم كاللبان،

١٩وأزهروا كالزنبق. انشروا عرفكم، وسبحوا بترنيمكم. باركوا الرب على جميع أعماله،

٢٠وعظموا اسمه. اعترفوا له بالتسبيح بترانيم الشفاه وبالكنارة، وقولوا هكذا بالاعتراف.

٢١أعمال الرب كلها حسنة جداً، وجميع أوامره تجرى في أوقاتها، وكلها تطلب في آونتها.

٢٢بكلمته وقف الماء كربوة، وقفت حياض المياه بقول فمه.

٢٣في أمره كل مرضاة، وليس أحد يمنع تمام خلاصه.

٢٤أعمال كل ذي جسد أمامه، ولا شيء يخفى عن عينيه.

٢٥ينظر من دهر إلى دهر، وليس شيء عجيباً أمامه.

٢٦ليس لقائل أن يقول: «ما هذا؟» أو: «لم هذا؟» لأن كل شيء خلق لفوائد تختص به.

٢٧فاضت بركته كنهر،

٢٨وروت اليبس كطوفان. كذلك يورث الأمم غضبه،

٢٩كما حول المياه إلى يبس. طرقه مستقيمة للقديسين، كذلك هي معاثر للأثماء.

٣٠الصالحات خلقت للصالحين منذ البدء، كذلك الشرور للأشرار.

٣١رأس ما تحتاج إليه حياة الإنسان: الماء والنار والحديد والملح وسميذ الحنطة والعسل واللبن ودم العنب والزيت واللباس.

٣٢كل هذه خيرات للأتقياء، وكذلك هي تتحول للخطأة شروراً.

٣٣من الأرواح أرواح خلقت للانتقام، وهذه في غضبها تشدد سياطها.

٣٤وفي وقت الانقضاء تصب قوتها، وتسكن غضب صانعها.

٣٥النار والبرد والجوع والموت، كل هذه خلقت للانتقام.

٣٦أنياب السباع والعقارب والأفاعي والسيف، تنتقم من المنافقين بإهلاكهم.

٣٧هذه تفرح بوصيته، وعلى الأرض تستعد لوقت الحاجة، وفي أزمنتها لا تتعدى كلمته.

٣٨فلذلك ترسخت منذ البدء، وتأملت ورسمت في كتابي،

٣٩أن جميع أعمال الرب صالحة، فتؤتي كل فائدة في ساعتها،

٤٠وليس لقائل أن يقول: «إن هذا شر من هذا»، فإن كل أمر يستحسن في وقته.

٤١فالآن سبحوا بكل قلوبكم وأفواهكم، وباركوا اسم الرب.

نص هذا السفر: الكتاب المقدس (الأسفار القانونية الثانية)، وهو نص آخر غير ترجمة فان دايك.