طريق عمواس English
→ إصحاحات يشوع بن سيراخ
العهد القديم · الأسفار الحكمية والشعرية

يشوع بن سيراخ ٢١

٣١ آية

١يا بني، إن خطئت فلا تزد بل استغفر عما سلف من الخطاء.

٢اهرب من الخطيئة هربك من الحية؛ فإنها إن دنوت منها لدغتك.

٣أنيابها أنياب أسد، تقتل نفوس الناس.

٤كل إثم كسيف ذي حدين، ليس من جرحه شفاء.

٥التقريع والشتم يسلبان الغنى، وبمثل ذلك يسلب بيت المتكبر.

٦تضرع الفقير يبلغ إلى أذني الرب، فيجرى له القضاء سريعاً.

٧من مقت التوبيخ، فهو في إثر الخاطئ، ومن اتقى الرب، يتوب بقلبه.

٨السليط اللسان بعيد السمعة، لكن العاقل يعلم متى يسقط.

٩من بنى بيتاً بأموال غيره، فهو كمن يجمع حجارته في الشتاء.

١٠جماعة الأثماء مشاقة مجموعة، وغايتها لهيب نار.

١١طريق الخطأة مفروش بالبلاط، وفي منتهاه حفرة الجحيم.

١٢من حفظ الشريعة فطن لروحها.

١٣وغاية مخافة الرب الحكمة.

١٤من لم يكن ذا دهاء لم يؤدب.

١٥ورب دهاء يكثر المرارة.

١٦علم الحكيم يفيض كالعباب، ومشورته كينبوع حياة.

١٧باطن الأحمق كإناء مكسور، لا يضبط شيئاً من العلم.

١٨العالم إذا سمع كلام حكمة مدحه، وزاد عليه، أما الخليع فإذا سمعه، كرهه ونبذه وراء ظهره.

١٩حديث الأحمق كحمل في الطريق، وإنما اللطف على شفتي العاقل.

٢٠فم الفطن يبتغى في الجماعة، وكلامه يتأمل به في القلب.

٢١الحكمة للأحمق كبيت مخرب، وعلم الجاهل كلام لا يفهم.

٢٢التأديب للجهال كالقيود في الرجلين، وكالوثاق في اليد اليمنى.

٢٣الأحمق يرفع صوته عند الضحك، أما ذو الدهاء فيتبسم قليلاً بسكون.

٢٤التأديب للفطن كحلية من ذهب، وكسوار في ذراعه اليمنى.

٢٥قدم الأحمق تسرع إلى داخل البيت، أما الإنسان الواسع الخبرة فيستحيي.

٢٦الجاهل يتطلع من الباب إلى داخل البيت، أما الرجل المتأدب فيقف خارجاً.

٢٧من قلة الأدب التسمع على الباب، والفطن يستثقل ذلك الهوان.

٢٨شفاه الجهال تحدث بالخزعبلات، وكلام الفطنين يوزن بالميزان.

٢٩قلوب الحمقى في أفواههم، وأفواه الحكماء في قلوبهم.

٣٠إذا لعن المنافق الشيطان، فقد لعن نفسه.

٣١النمام ينجس نفسه، ومعاشرته مكروهة.

نص هذا السفر: الكتاب المقدس (الأسفار القانونية الثانية)، وهو نص آخر غير ترجمة فان دايك.