طريق عمواس English
→ إصحاحات يشوع بن سيراخ
العهد القديم · الأسفار الحكمية والشعرية

يشوع بن سيراخ ٢٠

٣٣ آية

١العتاب خير من الحقد، والمقر يكفى الخسران.

٢الخصي المتشهي يفسد البكر،

٣وهكذا فعل من يقضي قضاء الجور.

٤ما أحسن إبداءك الندامة إذا وبخت؛ فإنك بذلك تجتنب الخطيئة الاختيارية.

٥رب ساكت يعد حكيماً، ورب متكلم يكره لطول حديثه.

٦من الساكتين من يسكت، لأنه لا يجد جواباً، ومن يسكت لأنه يعرف الأوقات.

٧الإنسان الحكيم يسكت إلى حين، أما العاتي والجاهل فلا يبالي بالأوقات.

٨الكثير الكلام يمقت، والمتسلط جوراً يبغض.

٩رب نجاح يكون لأذى صاحبه، ورب وجدان يكون لخسرانه.

١٠رب عطية لا تنفعك، ورب عطية تكون مضاعفة الجزاء.

١١رب انحطاط سببه المجد، ورب تواضع يرفع به الرأس.

١٢رب مشتر كثيراً بقليل، يدفع ثمنه سبعة أضعاف.

١٣الحكيم يحبب نفسه بالكلام، ونعم الحمقى تفاض سدى.

١٤عطية الجاهل لا تنفعك، لأن له عوض العينين عيوناً.

١٥يعطي يسيراً، ويمتن كثيراً، ويفتح فاه مثل المنادي.

١٦يقرض اليوم ويطالب غداً. إن إنساناً مثل هذا لبغيض.

١٧يقول الأحمق لا صديق لي، وصنائعي غير مشكورة.

١٨إن الذين يأكلون خبزي خبثاء اللسان. ما أكثر المستهزئين به، وأكثر استهزاءاتهم.

١٩فإنه لا يدرك حق الإدراك ماذا يستبقي، ولا يبالي بما لا يستبقي.

٢٠الزلة عن السطح ولا الزلة من اللسان؛ فإن سقوط الأشرار يفاجئ سريعاً.

٢١الإنسان السمج كحديث في غير وقته لا يزال في أفواه فاقدي الأدب.

٢٢يرذل المثل من فم الأحمق، لأنه لا يقوله في وقته.

٢٣رب إنسان يمنعه إقلاله عن الخطيئة، وفي راحته لا ينخسه ضميره.

٢٤من الناس من يهلك نفسه من الحياء، وإنما يهلكها لأجل شخص الجاهل.

٢٥ومن يعد صديقه من الحياء؛ فيصيره عدواً له بغير سبب.

٢٦الكذب عار قبيح في الإنسان، وهو لا يزال في أفواه فاقدي الأدب.

٢٧السارق خير ممن يألف الكذب، لكن كليهما يرثان الهلاك.

٢٨شأن الإنسان الكذوب الهوان، وخزيه معه على الدوام.

٢٩الحكيم في الكلام يشتهر، والإنسان الفطن يرضي العظماء.

٣٠الذي يفلح الأرض يعلي كدسه، والذي يرضي العظماء يكفر الذنب.

٣١الهدايا والرشى تعمي أعين الحكماء، وكلجام في الفم تحجز توبيخاتهم.

٣٢الحكمة المكتومة، والكنز المدفون، أي منفعة فيهما؟

٣٣الإنسان الذي يكتم حماقته خير من الإنسان الذي يكتم حكمته.

نص هذا السفر: الكتاب المقدس (الأسفار القانونية الثانية)، وهو نص آخر غير ترجمة فان دايك.