يشوع بن سيراخ ٢
١يا بني، إن أقبلت لخدمة الرب الإله، فاثبت على البر والتقوى، وأعدد نفسك للتجربة.
٢أرشد قلبك واحتمل. أمل أذنك واقبل أقوال العقل، ولا تعجل وقت النوائب.
٣انتظر بصبر ما تنتظر من الله، لازمه ولا ترتدد، لكي تزداد حياة في أواخرك.
٤مهما نابك فاقبله، وكن صابراً على صروف اتضاعك،
٥فإن الذهب يمحص في النار، والمرضيين من الناس يمحصون في أتون الاتضاع.
٦آمن به فينصرك. قوم طرقك وأمله. احفظ مخافته، وابق عليها في شيخوختك.
٧أيها المتقون للرب، انتظروا رحمته، ولا تحيدوا لئلا تسقطوا.
٨أيها المتقون للرب، آمنوا به؛ فلا يضيع أجركم.
٩أيها المتقون للرب، أملوا الخيرات والسرور الأبدي والرحمة.
١٠أيها المتقون للرب، أحبوه؛ فتستنير قلوبكم.
١١انظروا إلى الأجيال القديمة وتأملوا. هل توكل أحد على الرب فخزي؟
١٢أو ثبت على مخافته فخذل؟ أو دعاه فأهمل؟
١٣فإن الرب رؤوف رحيم، يغفر الخطايا ويخلص في يوم الضيق.
١٤ويل للقلوب الهيابة، وللأيدي المتراخية، وللخاطئ الذي يمشي في طريقين.
١٥ويل للقلب المتواني، إنه لا يؤمن ولذلك لا حماية له.
١٦ويل لكم أيها الذين فقدوا الصبر، وتركوا الطرق المستقيمة، ومالوا إلى طرق السوء،
١٧فماذا تصنعون يوم افتقاد الرب؟
١٨إن المتقين للرب لا يعاصون أقواله، والمحبين له يحفظون طرقه.
١٩إن المتقين للرب يبتغون مرضاته، والمحبين له يمتلئون من الشريعة.
٢٠إن المتقين للرب يهيئون قلوبهم، ويخضعون أمامه نفوسهم.
٢١إن المتقين للرب يحفظون وصاياه، ويصبرون إلى يوم افتقاده،
٢٢قائلين: «إن لم نتب، نقع في يدي الرب لا في أيدي الناس،
٢٣لأن رحمته على قدر عظمته».
نص هذا السفر: الكتاب المقدس (الأسفار القانونية الثانية)، وهو نص آخر غير ترجمة فان دايك.