طريق عمواس English
→ إصحاحات يشوع بن سيراخ
العهد القديم · الأسفار الحكمية والشعرية

يشوع بن سيراخ ١٦

٣١ آية

١لا تشته كثرة أولاد لا خير فيهم، ولا تفرح بالبنين المنافقين، ولا تسر بكثرتهم، إذا لم تكن فيهم مخافة الرب.

٢لا تثق بحياتهم، وتلتفت إلى مكانهم.

٣ولد واحد يتقي الرب، خير من ألف منافقين.

٤والموت بلا ولد، خير من الأولاد المنافقين.

٥لأنه بعاقل واحد تعمر المدينة، وقبيلة من الأثماء تخرب.

٦كثير من أمثال هذه رأيته بعيني، وأعظم منها سمعت به أذني.

٧في مجمع الخطأة تتقد النار، وفي الأمة الكافرة يضطرم الغضب.

٨لم يعف عن الجبابرة الأولين الذين تمردوا بقوتهم،

٩ولم يشفق على جيل لوط، الذين مقتهم لكبريائهم،

١٠ولم يرحم أمة الهلاك المتعظمين بخطاياهم.

١١وكذلك الست مئة ألف من الرجالة، الذين تعصبوا بقساوة قلوبهم، بل لو وجد واحد قاسي الرقبة، لكان من العجب أن يصفح عنه.

١٢لأن الرحمة والغضب من عنده. هو رب العفو، وساكب الغضب.

١٣كما أنه كثير الرحمة، هكذا هو شديد العقاب؛ فيقضي على الرجل بحسب أعماله.

١٤لا يفلت الخاطئ بغنائمه، ولا يضيع الرب صبر التقي.

١٥لكل رحمة يجعل موضعاً، وكل واحد يلقى ما تستحق أعماله.

١٦لا تقل: «سأتوارى عن الرب، ألعل أحداً من العلى يذكرني؟

١٧إني في شعب كثير لا أذكر، فماذا تعتبر نفسي في خلق لا يقدر؟»

١٨ها إن السماء وسماء سماء الله والغمر والأرض تتزعزع عند افتقاده.

١٩والجبال وأسس الأرض ترتعد رعباً عندما ينظر إليها.

٢٠وفي ذلك لا يتأمل القلب،

٢١وليس من يفهم طرقه. رب زوبعة لا يبصرها الإنسان؛

٢٢فإن أكثر أعمال الرب في الخفاء. أعمال العدل من يخبر بها أو من يحتملها. إن العهد بعيد، والفحص عن الجميع يكون عند الانقضاء.

٢٣المتواضع القلب يتأمل في ذلك، أما الرجل الجاهل الضال فيتأمل في الحماقات.

٢٤اسمع لي يا بني، وتعلم العلم، ووجه قلبك إلى كلامي.

٢٥إني أعبر عن التأديب بوزن، وأبدي العلم بتدقيق.

٢٦جميع أعمال الرب من البدء قدرها بحكمة، ومنذ إنشائها ميز أجزاءها.

٢٧زين أعماله إلى الدهر، ومبادئها إلى أحقابها، فلم تجع ولم تتعب ولم تزل تعمل،

٢٨ولم يضايق بعضها بعضاً،

٢٩وهي لا تعاصي كلمته مدى الدهر.

٣٠وبعد ذلك نظر الرب إلى الأرض وملأها من خيراته.

٣١ونفوس ذوي الحياة تغطي وجهها وإليها تعود.

نص هذا السفر: الكتاب المقدس (الأسفار القانونية الثانية)، وهو نص آخر غير ترجمة فان دايك.