يشوع بن سيراخ ١٥
١الذي يتقي الرب يعمل ذلك، والذي يتمسك بالشريعة ينال الحكمة.
٢تبادر إليه كأم، وتتخذه كامرأة بكر.
٣تطعمه خبز العقل، وتسقيه ماء الحكمة، فيها يترسخ فلا يتزعزع،
٤وعليها يعتمد فلا يخزى، فترفع مقامه عند أصحابه،
٥وتفتح فاه في الجماعة، وتملأه من روح الحكمة والعقل، وتلبسه حلة المجد.
٦فيرث السرور وإكليل الابتهاج واسماً أبدياً.
٧الجهال من الناس لا يدركونها، أما العقلاء فيبادرون إليها، والخطأة لا يرونها، لأنها بعيدة عن الكبرياء والمكر.
٨الكذابون من الناس لا يذكرونها، أما الصادقون فيوجدون فيها ويفلحون، إلى أن يشاهدوا الله.
٩لا يجمل الحمد في فم الخاطئ،
١٠لأن الخاطئ لم يرسله الرب. إنما ينطق بالحمد ذو الحكمة، والرب ينجحه.
١١لا تقل: «إنما ابتعادي عنها من الرب»، بل امتنع عن عمل ما يبغضه.
١٢لا تقل: «هو أضلني»، فإنه لا حاجة له في الرجل الخاطئ.
١٣كل رجس مبغض عند الرب، وليس بمحبوب عند الذين يتقونه.
١٤هو صنع الإنسان في البدء، وتركه في يد اختياره،
١٥وأضاف إلى ذلك وصاياه وأوامره.
١٦فإن شئت، حفظت الوصايا ووفيت مرضاته.
١٧وعرض لك النار والماء؛ فتمد يدك إلى ما شئت.
١٨الحياة والموت أمام الإنسان؛ فما أعجبه يعطى له.
١٩إن حكمة الرب عظيمة. هو شديد القدرة، ويرى كل شيء،
٢٠وعيناه إلى الذين يتقونه، ويعلم كل أعمال الإنسان.
٢١لم يوص أحداً أن ينافق، ولا أذن لأحد أن يخطأ،
٢٢لأنه لا يحب كثرة البنين الكفرة الذين لا خير فيهم.
نص هذا السفر: الكتاب المقدس (الأسفار القانونية الثانية)، وهو نص آخر غير ترجمة فان دايك.