طريق عمواس English
→ إصحاحات إنجيل يوحنا
العهد الجديد · الأناجيل الأربعة

إنجيل يوحنا ٢٠

٣١ آية

القبر الفارغ

١وفي أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكراً، والظلام باق. فنظرت الحجر مرفوعاً عن القبر.

٢فركضت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه، وقالت لهما: «أخذوا السيد من القبر، ولسنا نعلم أين وضعوه!».

٣فخرج بطرس والتلميذ الآخر وأتيا إلى القبر.

٤وكان الاثنان يركضان معاً. فسبق التلميذ الآخر بطرس وجاء أولاً إلى القبر،

٥وانحنى فنظر الأكفان موضوعة، ولكنه لم يدخل.

٦ثم جاء سمعان بطرس يتبعه، ودخل القبر ونظر الأكفان موضوعة،

٧والمنديل الذي كان على رأسه ليس موضوعاً مع الأكفان، بل ملفوفاً في موضع وحده.

٨فحينئذ دخل أيضاً التلميذ الآخر الذي جاء أولاً إلى القبر، ورأى فآمن،

٩لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب: أنه ينبغي أن يقوم من الأموات.

١٠فمضى التلميذان أيضاً إلى موضعهما.

يسوع يظهر لمريم المجدلية

١١أما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجاً تبكي. وفيما هي تبكي انحنت إلى القبر،

١٢فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحداً عند الرأس والآخر عند الرجلين، حيث كان جسد يسوع موضوعاً.

١٣فقالا لها: «يا امرأة، لماذا تبكين؟». قالت لهما: «إنهم أخذوا سيدي، ولست أعلم أين وضعوه!».

١٤ولما قالت هذا التفتت إلى الوراء، فنظرت يسوع واقفاً، ولم تعلم أنه يسوع.

١٥قال لها يسوع: «يا امرأة، لماذا تبكين؟ من تطلبين؟». فظنت تلك أنه البستاني، فقالت له: «يا سيد، إن كنت أنت قد حملته فقل لي أين وضعته، وأنا آخذه».

١٦قال لها يسوع: «يا مريم». فالتفتت تلك وقالت له: «ربوني!» الذي تفسيره: يا معلم.

١٧قال لها يسوع: «لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي. ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم: إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم».

١٨فجاءت مريم المجدلية وأخبرت التلاميذ أنها رأت الرب، وأنه قال لها هذا.

ظهوره للتلاميذ

١٩ولما كانت عشية ذلك اليوم، وهو أول الأسبوع، وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود، جاء يسوع ووقف في الوسط، وقال لهم: «سلام لكم!».

٢٠ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه، ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب.

٢١فقال لهم يسوع أيضاً: «سلام لكم! كما أرسلني الآب أرسلكم أنا».

٢٢ولما قال هذا نفخ وقال لهم: «اقبلوا الروح القدس.

٢٣من غفرتم خطاياه تغفر له، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت».

ظهوره لتوما

٢٤أما توما، أحد الاثني عشر، الذي يقال له التوأم، فلم يكن معهم حين جاء يسوع.

٢٥فقال له التلاميذ الآخرون: «قد رأينا الرب!». فقال لهم: «إن لم أبصر في يديه أثر المسامير، وأضع إصبعي في أثر المسامير، وأضع يدي في جنبه، لا أومن».

٢٦وبعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضاً داخلاً وتوما معهم. فجاء يسوع والأبواب مغلقة، ووقف في الوسط وقال: «سلام لكم!».

٢٧ثم قال لتوما: «هات إصبعك إلى هنا وأبصر يدي، وهات يدك وضعها في جنبي، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً».

٢٨أجاب توما وقال له: «ربي وإلهي!».

٢٩قال له يسوع: «لأنك رأيتني يا توما آمنت! طوبى للذين آمنوا ولم يروا».

٣٠وآيات أخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب.

٣١وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه.

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.