طريق عمواس English
→ إصحاحات الجامعة
العهد القديم · الأسفار الحكمية والشعرية

الجامعة ٨

١٧ آية

١من كالحكيم؟ ومن يفهم تفسير أمر؟ حكمة الإنسان تنير وجهه، وصلابة وجهه تتغير.

أطيعوا الملك

٢أنا أقول: احفظ أمر الملك، وذاك بسبب يمين الله.

٣لا تعجل إلى الذهاب من وجهه. لا تقف في أمر شاق، لأنه يفعل كل ما شاء.

٤حيث تكون كلمة الملك فهناك سلطان. ومن يقول له: «ماذا تفعل؟».

٥حافظ الوصية لا يشعر بأمر شاق، وقلب الحكيم يعرف الوقت والحكم.

٦لأن لكل أمر وقتاً وحكماً. لأن شر الإنسان عظيم عليه،

٧لأنه لا يعلم ما سيكون. لأنه من يخبره كيف يكون؟

٨ليس لإنسان سلطان على الروح ليمسك الروح، ولا سلطان على يوم الموت، ولا تخلية في الحرب، ولا ينجي الشر أصحابه.

٩كل هذا رأيته إذ وجهت قلبي لكل عمل عمل تحت الشمس، وقتما يتسلط إنسان على إنسان لضرر نفسه.

١٠وهكذا رأيت أشراراً يدفنون وضموا، والذين عملوا بالحق ذهبوا من مكان القدس ونسوا في المدينة. هذا أيضاً باطل.

١١لأن القضاء على العمل الرديء لا يجرى سريعاً، فلذلك قد امتلأ قلب بني البشر فيهم لفعل الشر.

١٢الخاطئ وإن عمل شراً مئة مرة وطالت أيامه، إلا أني أعلم أنه يكون خير للمتقين الله الذين يخافون قدامه.

١٣ولا يكون خير للشرير، وكالظل لا يطيل أيامه لأنه لا يخشى قدام الله.

١٤يوجد باطل يجرى على الأرض: أن يوجد صديقون يصيبهم مثل عمل الأشرار، ويوجد أشرار يصيبهم مثل عمل الصديقين. فقلت: إن هذا أيضاً باطل.

١٥فمدحت الفرح، لأنه ليس للإنسان خير تحت الشمس، إلا أن يأكل ويشرب ويفرح، وهذا يبقى له في تعبه مدة أيام حياته التي يعطيه الله إياها تحت الشمس.

١٦لما وجهت قلبي لأعرف الحكمة، وأنظر العمل الذي عمل على الأرض، وأنه نهاراً وليلاً لا يرى النوم بعينيه،

١٧رأيت كل عمل الله أن الإنسان لا يستطيع أن يجد العمل الذي عمل تحت الشمس. مهما تعب الإنسان في الطلب فلا يجده، والحكيم أيضاً، وإن قال بمعرفته، لا يقدر أن يجده.

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.