طريق عمواس English
→ إصحاحات طوبيا
العهد القديم · الأسفار التاريخية

طوبيا ١٤

١٧ آية

١وفرغ طوبيا من كلامه وعاش طوبيا بعدما عاد بصيراً اثنتين وأربعين سنة، ورأى بني حفدته.

٢فتمت سنوه مئة واثنتين ودفن بكرامة في نينوى.

٣وكان حين ذهب بصره ابن ست وخمسين سنة، وعاد يبصر وهو ابن ستين سنة،

٤وقضى بقية حياته مسروراً. وإذ بلغ من تقوى الله غاية حسنة، انتقل بسلام.

٥ولما حضرته الوفاة، دعا ابنه طوبيا وبني ابنه السبعة الفتيان وقال لهم:

٦«قد دنا دمار نينوى، لأن كلام الرب لا يذهب باطلاً، وإخوتنا الذين تفرقوا من أرض إسرائيل يرجعون إليها،

٧وكل أرضها المقفرة ستمتلئ، وبيت الله الذي أحرق فيها سيستأنف بناؤه، وسيرجع إلى هناك جميع خائفي الله.

٨وستترك الأمم أصنامها وترحل إلى أورشليم فتقيم بها.

٩وتفرح فيها ملوك الأرض كافة ساجدة لملك إسرائيل.

١٠اسمعوا يا بني لأبيكم، اعبدوا الرب بحق، وابتغوا عمل مرضاته،

١١وأوصوا بنيكم بعمل العدل والصدقات، وأن يذكروا الله ويباركوه كل حين بالحق وبكل طاقتهم.

١٢اسمعوا لي يا بني، لا تقيموا ههنا، بل أي يوم دفنتم والدتكم معي في قبر واحد ففي ذلك اليوم وجهوا خطواتكم للخروج من هذا الموضع،

١٣فإني أرى أن إثمه سيهلكه».

١٤فكان أن طوبيا بعد موت أمه، ارتحل عن نينوى بزوجته وبنيه وبني بنيه، ورجع إلى حمويه.

١٥فوجدهما سالمين بشيخوخة صالحة فاهتم بهما، وهو أغمض أعينهما، وأحرز كل ميراث بيت رعوئيل، ورأى بني بنيه إلى الجيل الخامس.

١٦وبعد أن استوفى تسعاً وتسعين سنة في مخافة الرب، دفن بفرح.

١٧ولبث كل ذوي قرابته وجميع أعقابه في عيشة صالحة وسيرة مقدسة، وكانوا مرضيين لدى الله والناس وجميع سكان الأرض.

نص هذا السفر: الكتاب المقدس (الأسفار القانونية الثانية)، وهو نص آخر غير ترجمة فان دايك.