طريق عمواس English
→ إصحاحات يشوع بن سيراخ
العهد القديم · الأسفار الحكمية والشعرية

يشوع بن سيراخ ٤٥

٣٢ آية

١موسى كان محبوباً عند الله والناس، مبارك الذكر،

٢فآتاه مجداً كمجد القديسين، وجعله عظيماً مرهوباً عند الأعداء. بكلامه أزال الآيات.

٣ومجده أمام الملوك. أوصاه بشعبه، وأراه مجده.

٤قدسه بإيمانه ووداعته، واصطفاه من بين جميع البشر.

٥أسمعه صوته، وأدخله في الغمام.

٦أعطاه الوصايا مواجهة شريعة الحياة والعلم، ليعلم يعقوب العهد، وإسرائيل أحكامه.

٧أعلى هارون القديس، نظيره أخاه من سبط لاوي.

٨جعل له عهد الدهر، وأعطاه كهنوت الشعب. أسعده في البهاء،

٩ونطقه حلة مجد. ألبسه كمال الفخر، وأيده بأدوات العزة:

١٠السراويل والثوب السابغ والأفود، وجعل حوله الرمانات من ذهب، مع جلاجل كثيرة من حوله،

١١ليرن صوتها عند خطوه، ليسمع الصليل في الهيكل، ذكراً لبني شعبه.

١٢وأعطاه الحلة المقدسة من ذهب وسمنجوني وأرجوان صنعة نساج حاذق صدرة القضاء، التي فيها النور والحق.

١٣نسيجها من قرمز مشزور، صنعة عامل حاذق، وعليها حجارة كريمة كنقش الخاتم، مرصعة في الذهب، صنعة نقاش الجوهر، منقوش عليها أسماء أسباط إسرائيل ذكراً.

١٤وكان على العمامة إكليل من ذهب، منقوش عليه عنوان القداسة. وكان زينة كرامة صنعة براعة، تعشقها العيون لحسنها.

١٥كل هذه كانت في غاية الجمال، ولم يكن لها مثيل في الدهر.

١٦لم يلبسها إلا من هو من عشيرته، بنوه وأعقابه في كل عهد.

١٧ذبائحه تحرق بالنار كل يوم، مرتين بلا انقطاع.

١٨كرس موسى يديه، ومسحه بالدهن المقدس،

١٩فصار ذلك عهداً أبدياً، له ولذريته ما دامت السماء، ليخدم للرب، ويمارس الكهنوت، ويبارك شعبه باسمه.

٢٠اصطفاه من بين جميع الأحياء، ليقرب التقدمة للرب، البخور والرائحة الطيبة، ذكراً وتكفيراً عن شعبه.

٢١أقامه على وصاياه، وأعطاه سلطاناً على عهود الأحكام، ليعلم يعقوب الشهادات، وينير إسرائيل بشريعته.

٢٢اجتمع عليه الغرباء وحسدوه في البرية، رجال داثان وأبيرام وجماعة قورح بالحدة والغضب.

٢٣نظر الرب فلم يرض، فأبادهم بحدة غضبه.

٢٤أجرى بهم عجائب، وأفناهم بنار لهيبه.

٢٥وزاد هارون مجداً، وأعطاه ميراثاً. جعل لهم بواكير ثمار الأرض،

٢٦وهيأ لهم قبل غيرهم شبعهم من الخبز. فهم يأكلون من ذبائح الرب، التي أعطاها له ولذريته.

٢٧إلا أنه لم يرث في أرض الشعب، ولم يكن له نصيب فيما بينهم، لأنه هو نصيبه وميراثه.

٢٨وفينحاس ابن ألعازار هو الثالث في المجد، لأجل غيرته في مخافة الرب،

٢٩ولأنه قام عند ارتداد الشعب بصلاح نشاط نفسه، وكفر عن إسرائيل.

٣٠لذلك أعطاه الرب عهد سلامه، لكي يكون إمام شعبه في الأقداس، وتبقى له ولنسله عظمة الكهنوت مدى الدهور.

٣١وعاهد داود بن يسى من سبط يهوذا، على ميراث الملك من ابن إلى ابن في ذريته، كالميراث لهارون ونسله. ليعطيكم الحكمة في قلوبكم، لكي تحكموا بالعدل في شعبه، فلا

٣٢تزول خيراتهم ومجدهم مدى أجيالهم.

نص هذا السفر: الكتاب المقدس (الأسفار القانونية الثانية)، وهو نص آخر غير ترجمة فان دايك.