طريق عمواس English
→ إصحاحات يشوع بن سيراخ
العهد القديم · الأسفار الحكمية والشعرية

يشوع بن سيراخ ٢٧

٣٣ آية

١كثيرون خطئوا لأجل عرض الدنيا، والذي يطلب الغنى يغضي طرفه.

٢بين الحجارة المتضامة يغرز الوتد، وبين البيع والشراء تنشب الخطيئة.

٣وسيسحق الإثم مع الأثيم.

٤من لم يحرص على الثبات في مخافة الرب، يهدم بيته سريعاً.

٥عند هز الغربال يبقى الزبل، كذلك كساحة الإنسان عند تفكره.

٦آنية الخزاف تختبر بالأتون، والإنسان يمتحن بحديثه.

٧حراثة الشجر تظهر من ثمرها، كذلك تفكر قلب الإنسان يظهر من كلامه.

٨لا تمدح رجلاً قبل أن يتكلم؛ فإنه بهذا يمتحن الناس.

٩إذا تعقبت العدل فإنك تدركه، وتلبسه حلة مجد، وتسكن معه؛ فيصونك إلى الأبد، وفي يوم الافتقاد تجد سنداً.

١٠الطيور تأوي إلى أشكالها، والحق يعود إلى العاملين به.

١١الأسد يكمن للفريسة، كذلك الخطايا تكمن لفاعلي الإثم.

١٢حديث التقي في كل حين حكمة، أما الجاهل فيتغير كالقمر.

١٣بين السفهاء ترقب الفرصة، وبين العقلاء كن مواظباً.

١٤حديث الحمقى مكروه، وضحكهم في ملذات الخطيئة.

١٥محادثة الحلاف تقف الشعر، ومخاصمته سد الآذان.

١٦مخاصمة المتكبرين سفك الدماء، ومشاتمتهم سماع ثقيل.

١٧الذي يفشي الأسرار يهدم الثقة. ولا يجد صديقاً لنفسه.

١٨أحبب الصديق، وكن معه أميناً،

١٩لكن إن أفشيت أسراره؛ فلا تطلبه من بعد.

٢٠فإن من أتلف صداقة القريب، كان بمنزلة من أتلف عدوه.

٢١ومثل تسريحك للقريب؛ مثل إطلاقك طائراً من يدك فلا تعود تصطاده.

٢٢لا تطلبه؛ فإنه قد ابتعد وفر، كالظبي من الفخ.

٢٣إن الجرح له ضماد، والمشاتمة بعدها صلح،

٢٤أما الذي يفشي الأسرار؛ فشأنه اليأس.

٢٥الغامز بالعين يختلق الشرور، وليس من يتجنبه.

٢٦أمام عينيك يحلو بفمه، ويستحسن كلامك، ثم يقلب منطقه، ومن كلامك يلقي أمامك معثرة.

٢٧قد أبغضت أموراً كثيرة، ولكن لا كبغضي له، والرب سيبغضه.

٢٨من رمى حجراً إلى فوق؛ فقد رماه على رأسه، والضربة بالمكر تجرح الماكر.

٢٩من حفر حفرة سقط فيها، ومن نصب شركاً اصطيد به.

٣٠من صنع المساوئ فعليه تنقلب، ولا يشعر من أين تقع عليه.

٣١الاستهزاء والتعيير شأن المتكبرين، والانتقام يكمن لهم مثل الأسد.

٣٢الشامتون بسقوط الأتقياء، يصطادون بالشرك، والوجع يفنيهم قبل موتهم.

٣٣الحقد والغضب كلاهما رجس، والرجل الخاطئ متمسك بهما.

نص هذا السفر: الكتاب المقدس (الأسفار القانونية الثانية)، وهو نص آخر غير ترجمة فان دايك.