طريق عمواس English
→ إصحاحات يشوع بن سيراخ
العهد القديم · الأسفار الحكمية والشعرية

يشوع بن سيراخ ١٠

٣٤ آية

١القاضي الحكيم يؤدب شعبه، وتدبير العاقل يكون مرتباً.

٢كما يكون قاضي الشعب، يكون الخادمون له، وكما يكون رئيس المدينة، يكون جميع سكانها.

٣الملك الفاقد التأديب يدمر شعبه، والمدينة تعمر بعقل ولاتها.

٤ملك الأرض في يد الرب، فهو يقيم عليها في الأوان اللائق من به نفعها.

٥فوز الرجل في يد الرب، وعلى وجه الكاتب يجعل مجده.

٦إذا ظلمك القريب في شيء، فلا تحنق عليه، ولا تأت شيئاً من أمور الشتم.

٧الكبرياء ممقوتة عند الرب والناس، وشأنها ارتكاب الإثم أمام الفريقين.

٨إنما ينقل الملك من أمة إلى أمة لأجل المظالم والشتائم والأموال.

٩لا أحد أقبح جرماً من البخيل. لماذا يتكبر التراب والرماد؟

١٠لا أحد أكبر إثماً ممن يحب المال، لأن ذاك يجعل نفسه أيضاً سلعة، وقد اطرح أحشاءه مدة حياته.

١١كل سلطان قصير البقاء. إن المرض الطويل يثقل على الطبيب.

١٢فيحسم الطبيب المرض قبل أن يطول، هكذا الملك يتسلط اليوم وفي غد يموت.

١٣والإنسان عند مماته يرث الأفاعي والوحوش والدود.

١٤أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب،

١٥إذ يرجع قلبه عن صانعه. فالكبرياء أول الخطاء، ومن رسخت فيه فاض أرجاساً.

١٦ولذلك أنزل الرب بأصحابها نوازل غريبة، ودمرهم عن آخرهم.

١٧نقض الرب عروش السلاطين، وأجلس الودعاء مكانهم.

١٨قلع الرب أصول الأمم، وغرس المتواضعين مكانهم.

١٩قلب الرب بلدان الأمم، وأبادها إلى أسس الأرض.

٢٠أقحل بعضها، وأباد سكانها، وأزال من الأرض ذكرهم.

٢١محا الرب ذكر المتكبرين، وأبقى ذكر المتواضعين بالروح.

٢٢لم تخلق الكبرياء مع الناس، ولا الغضب مع مواليد النساء.

٢٣أي نسل هو الكريم؟ نسل الإنسان. أي نسل هو الكريم؟ المتقون للرب. أي نسل هو اللئيم؟ نسل الإنسان. أي نسل هو اللئيم؟ المتعدون للوصايا.

٢٤فيما بين الإخوة يكون رئيسهم مكرماً، هكذا في عيني الرب الذين يتقونه.

٢٥الغني والمجيد والفقير فخرهم مخافة الرب.

٢٦ليس من الحق أن يهان الفقير العاقل، ولا من اللائق أن يكرم الرجل الخاطئ.

٢٧العظيم والقاضي والمقتدر يكرمون، وليس أحد منهم أعظم ممن يتقي الرب.

٢٨العبد الحكيم يخدمه الأحرار، والرجل العاقل لا يتذمر.

٢٩لا تعتل عن الاشتغال بالأعمال، ولا تنتفخ في وقت الإعسار.

٣٠فإن الذي يشتغل بكل عمل، خير ممن يتمشى أو ينتفخ وهو في فاقة إلى الخبز

٣١يا بني، مجد نفسك بالوداعة، وأعط لها من الكرامة ما تستحق.

٣٢من خطئ إلى نفسه فمن يزكيه؟ ومن يكرم الذي يهين حياته؟

٣٣الفقير يكرم لأجل عمله، والغني يكرم لأجل غناه

٣٤من أكرم مع الفقر فكيف مع الغنى؟ ومن أهين مع الغنى فكيف مع الفقر؟

نص هذا السفر: الكتاب المقدس (الأسفار القانونية الثانية)، وهو نص آخر غير ترجمة فان دايك.