طريق عمواس English
→ إصحاحات رومية
العهد الجديد · رسائل بولس الرسول

رومية ١٥

٣٣ آية

اقبلوا بعضكم بعضًا

١فيجب علينا نحن الأقوياء أن نحتمل أضعاف الضعفاء، ولا نرضي أنفسنا.

٢فليرض كل واحد منا قريبه للخير، لأجل البنيان.

٣لأن المسيح أيضاً لم يرض نفسه، بل كما هو مكتوب: «تعييرات معيريك وقعت علي».

٤لأن كل ما سبق فكتب كتب لأجل تعليمنا، حتى بالصبر والتعزية بما في الكتب يكون لنا رجاء.

٥وليعطكم إله الصبر والتعزية أن تهتموا اهتماماً واحداً فيما بينكم، بحسب المسيح يسوع،

٦لكي تمجدوا الله أبا ربنا يسوع المسيح، بنفس واحدة وفم واحد.

٧لذلك اقبلوا بعضكم بعضاً كما أن المسيح أيضاً قبلنا، لمجد الله.

٨وأقول: إن يسوع المسيح قد صار خادم الختان، من أجل صدق الله، حتى يثبت مواعيد الآباء.

٩وأما الأمم فمجدوا الله من أجل الرحمة، كما هو مكتوب: «من أجل ذلك سأحمدك في الأمم وأرتل لاسمك».

١٠ويقول أيضاً: «تهللوا أيها الأمم مع شعبه».

١١وأيضاً: «سبحوا الرب ياجميع الأمم، وامدحوه يا جميع الشعوب».

١٢وأيضاً يقول إشعياء: «سيكون أصل يسى والقائم ليسود على الأمم، عليه سيكون رجاء الأمم».

١٣وليملأكم إله الرجاء كل سرور وسلام في الإيمان، لتزدادوا في الرجاء بقوة الروح القدس.

بولس خادم الأمم

١٤وأنا نفسي أيضاً متيقن من جهتكم، يا إخوتي، أنكم أنتم مشحونون صلاحاً، ومملوؤون كل علم، قادرون أن ينذر بعضكم بعضاً.

١٥ولكن بأكثر جسارة كتبت إليكم جزئياً أيها الإخوة، كمذكر لكم، بسبب النعمة التي وهبت لي من الله،

١٦حتى أكون خادماً ليسوع المسيح لأجل الأمم، مباشراً لإنجيل الله ككاهن، ليكون قربان الأمم مقبولاً مقدساً بالروح القدس.

١٧فلي افتخار في المسيح يسوع من جهة ما لله.

١٨لأني لا أجسر أن أتكلم عن شيء مما لم يفعله المسيح بواسطتي لأجل إطاعة الأمم، بالقول والفعل،

١٩بقوة آيات وعجائب، بقوة روح الله. حتى إني من أورشليم وما حولها إلى إلليريكون، قد أكملت التبشير بإنجيل المسيح.

٢٠ولكن كنت محترصاً أن أبشر هكذا: ليس حيث سمي المسيح، لئلا أبني على أساس لآخر.

٢١بل كما هو مكتوب: «الذين لم يخبروا به سيبصرون، والذين لم يسمعوا سيفهمون».

٢٢لذلك كنت أعاق المرار الكثيرة عن المجيء إليكم.

رغبة بولس في زيارة روما

٢٣وأما الآن فإذ ليس لي مكان بعد في هذه الأقاليم، ولي اشتياق إلى المجيء إليكم منذ سنين كثيرة،

٢٤فعندما أذهب إلى اسبانيا آتي إليكم. لأني أرجو أن أراكم في مروري وتشيعوني إلى هناك، إن تملأت أولاً منكم جزئياً.

٢٥ولكن الآن أنا ذاهب إلى أورشليم لأخدم القديسين،

٢٦لأن أهل مكدونية وأخائية استحسنوا أن يصنعوا توزيعاً لفقراء القديسين الذين في أورشليم.

٢٧استحسنوا ذلك، وإنهم لهم مديونون! لأنه إن كان الأمم قد اشتركوا في روحياتهم، يجب عليهم أن يخدموهم في الجسديات أيضاً.

٢٨فمتى أكملت ذلك، وختمت لهم هذا الثمر، فسأمضي ماراً بكم إلى اسبانيا.

٢٩وأنا أعلم أني إذا جئت إليكم، سأجيء في ملء بركة إنجيل المسيح.

٣٠فأطلب إليكم أيها الإخوة، بربنا يسوع المسيح، وبمحبة الروح، أن تجاهدوا معي في الصلوات من أجلي إلى الله،

٣١لكي أنقذ من الذين هم غير مؤمنين في اليهودية، ولكي تكون خدمتي لأجل أورشليم مقبولة عند القديسين،

٣٢حتى أجيء إليكم بفرح بإرادة الله، وأستريح معكم.

٣٣إله السلام معكم أجمعين. آمين.

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.