طريق عمواس English
→ إصحاحات المزامير
العهد القديم · الأسفار الحكمية والشعرية

المزامير ٣١

٢٤ آية

لإمام المغنين. مزمور لداود

١عليك يارب توكلت. لا تدعني أخزى مدى الدهر. بعدلك نجني.

٢أمل إلي أذنك. سريعاً أنقذني. كن لي صخرة حصن، بيت ملجإ لتخليصي.

٣لأن صخرتي ومعقلي أنت. من أجل اسمك تهديني وتقودني.

٤أخرجني من الشبكة التي خبأوها لي، لأنك أنت حصني.

٥في يدك أستودع روحي. فديتني يارب إله الحق.

٦أبغضت الذين يراعون أباطيل كاذبة. أما أنا فعلى الرب توكلت.

٧أبتهج وأفرح برحمتك، لأنك نظرت إلى مذلتي، وعرفت في الشدائد نفسي،

٨ولم تحبسني في يد العدو، بل أقمت في الرحب رجلي.

٩ارحمني يارب لأني في ضيق. خسفت من الغم عيني. نفسي وبطني.

١٠لأن حياتي قد فنيت بالحزن، وسنيني بالتنهد. ضعفت بشقاوتي قوتي، وبليت عظامي.

١١عند كل أعدائي صرت عاراً، وعند جيراني بالكلية، ورعباً لمعارفي. الذين رأوني خارجاً هربوا عني.

١٢نسيت من القلب مثل الميت. صرت مثل إناء متلف.

١٣لأني سمعت مذمة من كثيرين. الخوف مستدير بي بمؤامرتهم معاً علي. تفكروا في أخذ نفسي.

١٤أما أنا فعليك توكلت يارب. قلت: «إلهي أنت».

١٥في يدك آجالي. نجني من يد أعدائي ومن الذين يطردونني.

١٦أضئ بوجهك على عبدك. خلصني برحمتك.

١٧يارب، لا تدعني أخزى لأني دعوتك. ليخز الأشرار. ليسكتوا في الهاوية.

١٨لتبكم شفاه الكذب، المتكلمة على الصديق بوقاحة، بكبرياء واستهانة.

١٩ما أعظم جودك الذي ذخرته لخائفيك، وفعلته للمتكلين عليك تجاه بني البشر!

٢٠تسترهم بستر وجهك من مكايد الناس. تخفيهم في مظلة من مخاصمة الألسن

٢١مبارك الرب، لأنه قد جعل عجباً رحمته لي في مدينة محصنة.

٢٢وأنا قلت في حيرتي: «إني قد انقطعت من قدام عينيك». ولكنك سمعت صوت تضرعي إذ صرخت إليك.

٢٣أحبوا الرب يا جميع أتقيائه. الرب حافظ الأمانة، ومجاز بكثرة العامل بالكبرياء.

٢٤لتتشدد ولتتشجع قلوبكم، يا جميع المنتظرين الرب.

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.