طريق عمواس English
→ إصحاحات إنجيل متى
العهد الجديد · الأناجيل الأربعة

إنجيل متى ٩

٣٨ آية

شفاء مشلول

١فدخل السفينة واجتاز وجاء إلى مدينته.

٢وإذا مفلوج يقدمونه إليه مطروحاً على فراش. فلما رأى يسوع إيمانهم قال للمفلوج: «ثق يا بني. مغفورة لك خطاياك».

٣وإذا قوم من الكتبة قد قالوا في أنفسهم: «هذا يجدف!».

٤فعلم يسوع أفكارهم، فقال: «لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم؟

٥أيما أيسر، أن يقال: مغفورة لك خطاياك، أم أن يقال: قم وامش؟

٦ولكن لكي تعلموا أن لابن الإنسان سلطاناً على الأرض أن يغفر الخطايا». حينئذ قال للمفلوج: «قم احمل فراشك واذهب إلى بيتك!».

٧فقام ومضى إلى بيته.

٨فلما رأى الجموع تعجبوا ومجدوا الله الذي أعطى الناس سلطاناً مثل هذا.

دعوة مَتَّى

٩وفيما يسوع مجتاز من هناك، رأى إنساناً جالساً عند مكان الجباية، اسمه متى. فقال له: «اتبعني». فقام وتبعه.

١٠وبينما هو متكئ في البيت، إذا عشارون وخطاة كثيرون قد جاءوا واتكأوا مع يسوع وتلاميذه.

١١فلما نظر الفريسيون قالوا لتلاميذه: «لماذا يأكل معلمكم مع العشارين والخطاة؟».

١٢فلما سمع يسوع قال لهم: «لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى.

١٣فاذهبوا وتعلموا ما هو: إني أريد رحمة لا ذبيحة، لأني لم آت لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة».

السؤال عن الصوم

١٤حينئذ أتى إليه تلاميذ يوحنا قائلين: «لماذا نصوم نحن والفريسيون كثيراً، وأما تلاميذك فلا يصومون؟».

١٥فقال لهم يسوع: «هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟ ولكن ستأتي أيام حين يرفع العريس عنهم، فحينئذ يصومون.

١٦ليس أحد يجعل رقعة من قطعة جديدة على ثوب عتيق، لأن الملء يأخذ من الثوب، فيصير الخرق أردأ.

١٧ولا يجعلون خمراً جديدة في زقاق عتيقة، لئلا تنشق الزقاق، فالخمر تنصب والزقاق تتلف. بل يجعلون خمراً جديدة في زقاق جديدة فتحفظ جميعاً».

إقامة ابنة يايرس وشفاء نازفة الدم

١٨وفيما هو يكلمهم بهذا، إذا رئيس قد جاء فسجد له قائلاً: «إن ابنتي الآن ماتت، لكن تعال وضع يدك عليها فتحيا».

١٩فقام يسوع وتبعه هو وتلاميذه.

٢٠وإذا امرأة نازفة دم منذ اثنتي عشرة سنة قد جاءت من ورائه ومست هدب ثوبه،

٢١لأنها قالت في نفسها: «إن مسست ثوبه فقط شفيت».

٢٢فالتفت يسوع وأبصرها، فقال: «ثقي يا ابنة، إيمانك قد شفاك». فشفيت المرأة من تلك الساعة.

٢٣ولما جاء يسوع إلى بيت الرئيس، ونظر المزمرين والجمع يضجون،

٢٤قال لهم: «تنحوا، فإن الصبية لم تمت لكنها نائمة». فضحكوا عليه.

٢٥فلما أخرج الجمع دخل وأمسك بيدها، فقامت الصبية.

٢٦فخرج ذلك الخبر إلى تلك الأرض كلها.

شفاء أعميين

٢٧وفيما يسوع مجتاز من هناك، تبعه أعميان يصرخان ويقولان: «ارحمنا يا ابن داود!».

٢٨ولما جاء إلى البيت تقدم إليه الأعميان، فقال لهما يسوع: «أتؤمنان أني أقدر أن أفعل هذا؟». قالا له: «نعم، يا سيد!».

٢٩حينئذ لمس أعينهما قائلاً: «بحسب إيمانكما ليكن لكما».

٣٠فانفتحت أعينهما. فانتهرهما يسوع قائلاً: «انظرا، لا يعلم أحد!».

٣١ولكنهما خرجا وأشاعاه في تلك الأرض كلها.

شفاء أخرس

٣٢وفيما هما خارجان، إذا إنسان أخرس مجنون قدموه إليه.

٣٣فلما أخرج الشيطان تكلم الأخرس، فتعجب الجموع قائلين: «لم يظهر قط مثل هذا في إسرائيل!».

٣٤أما الفريسيون فقالوا: «برئيس الشياطين يخرج الشياطين!».

الفعلة قليلون

٣٥وكان يسوع يطوف المدن كلها والقرى يعلم في مجامعها، ويكرز ببشارة الملكوت، ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب.

٣٦ولما رأى الجموع تحنن عليهم، إذ كانوا منزعجين ومنطرحين كغنم لا راعي لها.

٣٧حينئذ قال لتلاميذه: «الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون.

٣٨فاطلبوا من رب الحصاد أن يرسل فعلة إلى حصاده».

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.