طريق عمواس English
→ إصحاحات إنجيل متى
العهد الجديد · الأناجيل الأربعة

إنجيل متى ١٦

٢٨ آية

طلب آية

١وجاء إليه الفريسيون والصدوقيون ليجربوه، فسألوه أن يريهم آية من السماء.

٢فأجاب وقال لهم: «إذا كان المساء قلتم: صحو لأن السماء محمرة.

٣وفي الصباح: اليوم شتاء لأن السماء محمرة بعبوسة.يا مراؤون! تعرفون أن تميزوا وجه السماء، وأما علامات الأزمنة فلا تستطيعون!

٤جيل شرير فاسق يلتمس آية، ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي». ثم تركهم ومضى.

خمير الفريسيين والصدوقيين

٥ولما جاء تلاميذه إلى العبر نسوا أن يأخذوا خبزاً.

٦وقال لهم يسوع: «انظروا، وتحرزوا من خمير الفريسيين والصدوقيين».

٧ففكروا في أنفسهم قائلين: «إننا لم نأخذ خبزاً».

٨فعلم يسوع وقال لهم: «لماذا تفكرون في أنفسكم يا قليلي الإيمان أنكم لم تأخذوا خبزاً؟

٩أحتى الآن لا تفهمون؟ ولا تذكرون خمس خبزات الخمسة الآلاف وكم قفة أخذتم؟

١٠ولا سبع خبزات الأربعة الآلاف وكم سلاً أخذتم؟

١١كيف لا تفهمون أني ليس عن الخبز قلت لكم أن تتحرزوا من خمير الفريسيين والصدوقيين؟».

١٢حينئذ فهموا أنه لم يقل أن يتحرزوا من خمير الخبز، بل من تعليم الفريسيين والصدوقيين.

اعتراف بطرس بالمسيح

١٣ولما جاء يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلاً: «من يقول الناس إني أنا ابن الإنسان؟».

١٤فقالوا: «قوم: يوحنا المعمدان، وآخرون: إيليا، وآخرون: إرميا أو واحد من الأنبياء».

١٥قال لهم: «وأنتم، من تقولون إني أنا؟».

١٦فأجاب سمعان بطرس وقال: «أنت هو المسيح ابن الله الحي!».

١٧فأجاب يسوع وقال له: «طوبى لك يا سمعان بن يونا، إن لحماً ودماً لم يعلن لك، لكن أبي الذي في السماوات.

١٨وأنا أقول لك أيضاً: أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها.

١٩وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات، فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطاً في السماوات. وكل ما تحله على الأرض يكون محلولاً في السماوات».

٢٠حينئذ أوصى تلاميذه أن لا يقولوا لأحد إنه يسوع المسيح.

يسوع يُنبئ بموته وقيامته

٢١من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه أنه ينبغي أن يذهب إلى أورشليم ويتألم كثيراً من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة، ويقتل، وفي اليوم الثالث يقوم.

٢٢فأخذه بطرس إليه وابتدأ ينتهره قائلاً: «حاشاك يارب! لا يكون لك هذا!».

٢٣فالتفت وقال لبطرس: «اذهب عني ياشيطان! أنت معثرة لي، لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس».

٢٤حينئذ قال يسوع لتلاميذه: «إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني،

٢٥فإن من أراد أن يخلص نفسه يهلكها، ومن يهلك نفسه من أجلي يجدها.

٢٦لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟ أو ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه؟

٢٧فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله.

٢٨الحق أقول لكم: إن من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في ملكوته».

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.