طريق عمواس English
→ إصحاحات إنجيل متى
العهد الجديد · الأناجيل الأربعة

إنجيل متى ١٤

٣٦ آية

قطع رأس يوحنا المعمدان

١في ذلك الوقت سمع هيرودس رئيس الربع خبر يسوع،

٢فقال لغلمانه: «هذا هو يوحنا المعمدان قد قام من الأموات! ولذلك تعمل به القوات».

٣فإن هيرودس كان قد أمسك يوحنا وأوثقه وطرحه في سجن من أجل هيروديا امرأة فيلبس أخيه،

٤لأن يوحنا كان يقول له: «لا يحل أن تكون لك».

٥ولما أراد أن يقتله خاف من الشعب، لأنه كان عندهم مثل نبي.

٦ثم لما صار مولد هيرودس، رقصت ابنة هيروديا في الوسط فسرت هيرودس.

٧من ثم وعد بقسم أنه مهما طلبت يعطيها.

٨فهي إذ كانت قد تلقنت من أمها قالت: «أعطني ههنا على طبق رأس يوحنا المعمدان».

٩فاغتم الملك. ولكن من أجل الأقسام والمتكئين معه أمر أن يعطى.

١٠فأرسل وقطع رأس يوحنا في السجن.

١١فأحضر رأسه على طبق ودفع إلى الصبية، فجاءت به إلى أمها.

١٢فتقدم تلاميذه ورفعوا الجسد ودفنوه. ثم أتوا وأخبروا يسوع.

إشباع الخمسة الآلاف رَجل

١٣فلما سمع يسوع انصرف من هناك في سفينة إلى موضع خلاء منفرداً. فسمع الجموع وتبعوه مشاة من المدن.

١٤فلما خرج يسوع أبصر جمعاً كثيراً فتحنن عليهم وشفى مرضاهم.

١٥ولما صار المساء تقدم إليه تلاميذه قائلين: «الموضع خلاء والوقت قد مضى. اصرف الجموع لكي يمضوا إلى القرى ويبتاعوا لهم طعاماً».

١٦فقال لهم يسوع: «لا حاجة لهم أن يمضوا. أعطوهم أنتم ليأكلوا».

١٧فقالوا له: «ليس عندنا ههنا إلا خمسة أرغفة وسمكتان».

١٨فقال: «ائتوني بها إلى هنا».

١٩فأمر الجموع أن يتكئوا على العشب. ثم أخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين، ورفع نظره نحو السماء وبارك وكسر وأعطى الأرغفة للتلاميذ، والتلاميذ للجموع.

٢٠فأكل الجميع وشبعوا. ثم رفعوا ما فضل من الكسر اثنتي عشرة قفة مملوءة.

٢١والآ كلون كانوا نحو خمسة آلاف رجل، ما عدا النساء والأولاد.

معجزة المشي على الماء

٢٢وللوقت ألزم يسوع تلاميذه أن يدخلوا السفينة ويسبقوه إلى العبر حتى يصرف الجموع.

٢٣وبعدما صرف الجموع صعد إلى الجبل منفرداً ليصلي. ولما صار المساء كان هناك وحده.

٢٤وأما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الأمواج. لأن الريح كانت مضادة.

٢٥وفي الهزيع الرابع من الليل مضى إليهم يسوع ماشياً على البحر.

٢٦فلما أبصره التلاميذ ماشياً على البحر اضطربوا قائلين: «إنه خيال». ومن الخوف صرخوا!

٢٧فللوقت كلمهم يسوع قائلاً: «تشجعوا! أنا هو. لا تخافوا».

٢٨فأجابه بطرس وقال: «يا سيد، إن كنت أنت هو، فمرني أن آتي إليك على الماء».

٢٩فقال: «تعال». فنزل بطرس من السفينة ومشى على الماء ليأتي إلى يسوع.

٣٠ولكن لما رأى الريح شديدة خاف. وإذ ابتدأ يغرق، صرخ قائلاً: «يارب، نجني!».

٣١ففي الحال مد يسوع يده وأمسك به وقال له: «يا قليل الإيمان، لماذا شككت؟».

٣٢ولما دخلا السفينة سكنت الريح.

٣٣والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين: «بالحقيقة أنت ابن الله!».

٣٤فلما عبروا جاءوا إلى أرض جنيسارت،

٣٥فعرفه رجال ذلك المكان. فأرسلوا إلى جميع تلك الكورة المحيطة وأحضروا إليه جميع المرضى،

٣٦وطلبوا إليه أن يلمسوا هدب ثوبه فقط. فجميع الذين لمسوه نالوا الشفاء.

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.