طريق عمواس English
→ إصحاحات ملاخي
العهد القديم · الأنبياء الصغار

ملاخي ٢

١٧ آية

تحذير للكهنة

١«والآن إليكم هذه الوصية أيها الكهنة:

٢إن كنتم لا تسمعون ولا تجعلون في القلب لتعطوا مجداً لاسمي، قال رب الجنود. فإني أرسل عليكم اللعن، وألعن بركاتكم، بل قد لعنتها، لأنكم لستم جاعلين في القلب.

٣هأنذا أنتهر لكم الزرع، وأمد الفرث على وجوهكم، فرث أعيادكم، فتنزعون معه.

٤فتعلمون أني أرسلت إليكم هذه الوصية لكون عهدي مع لاوي، قال رب الجنود.

٥كان عهدي معه للحياة والسلام، وأعطيته إياهما للتقوى. فاتقاني، ومن اسمي ارتاع هو.

٦شريعة الحق كانت في فيه، وإثم لم يوجد في شفتيه. سلك معي في السلام والاستقامة، وأرجع كثيرين عن الإثم.

٧لأن شفتي الكاهن تحفظان معرفة، ومن فمه يطلبون الشريعة، لأنه رسول رب الجنود.

٨أما أنتم فحدتم عن الطريق وأعثرتم كثيرين بالشريعة. أفسدتم عهد لاوي، قال رب الجنود.

٩فأنا أيضاً صيرتكم محتقرين ودنيئين عند كل الشعب، كما أنكم لم تحفظوا طرقي بل حابيتم في الشريعة».

خيانة يهوذا

١٠أليس أب واحد لكلنا؟ أليس إله واحد خلقنا؟ فلم نغدر الرجل بأخيه لتدنيس عهد آبائنا؟

١١غدر يهوذا، وعمل الرجس في إسرائيل وفي أورشليم. لأن يهوذا قد نجس قدس الرب الذي أحبه، وتزوج بنت إله غريب.

١٢يقطع الرب الرجل الذي يفعل هذا، الساهر والمجيب من خيام يعقوب، ومن يقرب تقدمة لرب الجنود.

١٣وقد فعلتم هذا ثانية مغطين مذبح الرب بالدموع، بالبكاء والصراخ، فلا تراعى التقدمة بعد، ولا يقبل المرضي من يدكم.

١٤فقلتم: «لماذا؟» من أجل أن الرب هو الشاهد بينك وبين امرأة شبابك التي أنت غدرت بها، وهي قرينتك وامرأة عهدك.

١٥أفلم يفعل واحد وله بقية الروح؟ ولماذا الواحد؟ طالباً زرع الله. فاحذروا لروحكم ولا يغدر أحد بامرأة شبابه.

١٦«لأنه يكره الطلاق، قال الرب إله إسرائيل، وأن يغطي أحد الظلم بثوبه، قال رب الجنود. فاحذروا لروحكم لئلا تغدروا».

١٧لقد أتعبتم الرب بكلامكم. وقلتم: «بم أتعبناه؟» بقولكم: «كل من يفعل الشر فهو صالح في عيني الرب، وهو يسر بهم». أو: «أين إله العدل؟».

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.