طريق عمواس English
→ إصحاحات إنجيل لوقا
العهد الجديد · الأناجيل الأربعة

إنجيل لوقا ١٧

٣٧ آية

العثرة والمغفرة والإيمان

١وقال لتلاميذه: «لا يمكن إلا أن تأتي العثرات، ولكن ويل للذي تأتي بواسطته!

٢خير له لو طوق عنقه بحجر رحى وطرح في البحر، من أن يعثر أحد هؤلاء الصغار.

٣احترزوا لأنفسكم. وإن أخطأ إليك أخوك فوبخه، وإن تاب فاغفر له.

٤وإن أخطأ إليك سبع مرات في اليوم، ورجع إليك سبع مرات في اليوم قائلاً: أنا تائب، فاغفر له».

٥فقال الرسل للرب: «زد إيماننا!».

٦فقال الرب: «لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل، لكنتم تقولون لهذه الجميزة: انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم.

العبد والواجب

٧«ومن منكم له عبد يحرث أو يرعى، يقول له إذا دخل من الحقل: تقدم سريعاً واتكئ.

٨بل ألا يقول له: أعدد ما أتعشى به، وتمنطق واخدمني حتى آكل وأشرب، وبعد ذلك تأكل وتشرب أنت؟

٩فهل لذلك العبد فضل لأنه فعل ما أمر به؟ لا أظن.

١٠كذلك أنتم أيضاً، متى فعلتم كل ما أمرتم به فقولوا: إننا عبيد بطالون، لأننا إنما عملنا ما كان يجب علينا».

شفاء العشرة البرص

١١وفي ذهابه إلى أورشليم اجتاز في وسط السامرة والجليل.

١٢وفيما هو داخل إلى قرية استقبله عشرة رجال برص، فوقفوا من بعيد

١٣ورفعوا صوتاً قائلين: «يا يسوع، يا معلم، ارحمنا!».

١٤فنظر وقال لهم: «اذهبوا وأروا أنفسكم للكهنة». وفيما هم منطلقون طهروا.

١٥فواحد منهم لما رأى أنه شفي، رجع يمجد الله بصوت عظيم،

١٦وخر على وجهه عند رجليه شاكراً له، وكان سامرياً.

١٧فأجاب يسوع وقال: «أليس العشرة قد طهروا؟ فأين التسعة؟

١٨ألم يوجد من يرجع ليعطي مجداً لله غير هذا الغريب الجنس؟».

١٩ثم قال له: «قم وامض، إيمانك خلصك».

متى يأتي ملكوت الله؟

٢٠ولما سأله الفريسيون: «متى يأتي ملكوت الله؟». أجابهم وقال: «لا يأتي ملكوت الله بمراقبة،

٢١ولا يقولون: هوذا ههنا، أو: هوذا هناك! لأن ها ملكوت الله داخلكم».

٢٢وقال للتلاميذ: «ستأتي أيام فيها تشتهون أن تروا يوماً واحداً من أيام ابن الإنسان ولا ترون.

٢٣ويقولون لكم: هوذا ههنا! أو: هوذا هناك! لا تذهبوا ولا تتبعوا،

٢٤لأنه كما أن البرق الذي يبرق من ناحية تحت السماء يضيء إلى ناحية تحت السماء، كذلك يكون أيضاً ابن الإنسان في يومه.

٢٥ولكن ينبغي أولاً أن يتألم كثيراً ويرفض من هذا الجيل.

٢٦وكما كان في أيام نوح كذلك يكون أيضاً في أيام ابن الإنسان:

٢٧كانوا يأكلون ويشربون، ويزوجون ويتزوجون، إلى اليوم الذي فيه دخل نوح الفلك، وجاء الطوفان وأهلك الجميع.

٢٨كذلك أيضاً كما كان في أيام لوط: كانوا يأكلون ويشربون، ويشترون ويبيعون، ويغرسون ويبنون.

٢٩ولكن اليوم الذي فيه خرج لوط من سدوم، أمطر ناراً وكبريتاً من السماء فأهلك الجميع.

٣٠هكذا يكون في اليوم الذي فيه يظهر ابن الإنسان.

٣١في ذلك اليوم من كان على السطح وأمتعته في البيت فلا ينزل ليأخذها، والذي في الحقل كذلك لا يرجع إلى الوراء.

٣٢اذكروا امرأة لوط!

٣٣من طلب أن يخلص نفسه يهلكها، ومن أهلكها يحييها.

٣٤أقول لكم: إنه في تلك الليلة يكون اثنان على فراش واحد، فيؤخذ الواحد ويترك الآخر.

٣٥تكون اثنتان تطحنان معاً، فتؤخذ الواحدة وتترك الأخرى.

٣٦يكون اثنان في الحقل، فيؤخذ الواحد ويترك الآخر».

٣٧فأجابوا وقالوا له: «أين يارب؟». فقال لهم: «حيث تكون الجثة هناك تجتمع النسور».

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.