طريق عمواس English
→ إصحاحات إنجيل يوحنا
العهد الجديد · الأناجيل الأربعة

إنجيل يوحنا ١٨

٤٠ آية

القبض على يسوع

١قال يسوع هذا وخرج مع تلاميذه إلى عبر وادي قدرون، حيث كان بستان دخله هو وتلاميذه.

٢وكان يهوذا مسلمه يعرف الموضع، لأن يسوع اجتمع هناك كثيراً مع تلاميذه.

٣فأخذ يهوذا الجند وخداماً من عند رؤساء الكهنة والفريسيين، وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح.

٤فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه، وقال لهم: «من تطلبون؟».

٥أجابوه: «يسوع الناصري». قال لهم يسوع: «أنا هو». وكان يهوذا مسلمه أيضاً واقفاً معهم.

٦فلما قال لهم: «إني أنا هو»، رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض.

٧فسألهم أيضاً: «من تطلبون؟». فقالوا: «يسوع الناصري».

٨أجاب يسوع: «قد قلت لكم: إني أنا هو. فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون».

٩ليتم القول الذي قاله: «إن الذين أعطيتني لم أهلك منهم أحداً».

١٠ثم إن سمعان بطرس كان معه سيف، فاستله وضرب عبد رئيس الكهنة، فقطع أذنه اليمنى. وكان اسم العبد ملخس.

١١فقال يسوع لبطرس: «اجعل سيفك في الغمد! الكأس التي أعطاني الآب ألا أشربها؟».

أمام حَنَّان

١٢ثم إن الجند والقائد وخدام اليهود قبضوا على يسوع وأوثقوه،

١٣ومضوا به إلى حنان أولاً، لأنه كان حما قيافا الذي كان رئيساً للكهنة في تلك السنة.

١٤وكان قيافا هو الذي أشار على اليهود أنه خير أن يموت إنسان واحد عن الشعب.

إنكار بطرس الأول

١٥وكان سمعان بطرس والتلميذ الآخر يتبعان يسوع، وكان ذلك التلميذ معروفاً عند رئيس الكهنة، فدخل مع يسوع إلى دار رئيس الكهنة.

١٦وأما بطرس فكان واقفاً عند الباب خارجاً. فخرج التلميذ الآخر الذي كان معروفاً عند رئيس الكهنة، وكلم البوابة فأدخل بطرس.

١٧فقالت الجارية البوابة لبطرس: «ألست أنت أيضاً من تلاميذ هذا الإنسان؟». قال ذاك: «لست أنا!».

١٨وكان العبيد والخدام واقفين، وهم قد أضرموا جمراً لأنه كان برد، وكانوا يصطلون، وكان بطرس واقفاً معهم يصطلي.

أمام رئيس الكهنة

١٩فسأل رئيس الكهنة يسوع عن تلاميذه وعن تعليمه.

٢٠أجابه يسوع: «أنا كلمت العالم علانية. أنا علمت كل حين في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائماً. وفي الخفاء لم أتكلم بشيء.

٢١لماذا تسألني أنا؟ اسأل الذين قد سمعوا ماذا كلمتهم. هوذا هؤلاء يعرفون ماذا قلت أنا».

٢٢ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفاً، قائلاً: «أهكذا تجاوب رئيس الكهنة؟».

٢٣أجابه يسوع: «إن كنت قد تكلمت ردياً فاشهد على الردي، وإن حسناً فلماذا تضربني؟».

٢٤وكان حنان قد أرسله موثقاً إلى قيافا رئيس الكهنة.

إنكار بطرس الثاني والثالث

٢٥وسمعان بطرس كان واقفاً يصطلي. فقالوا له: «ألست أنت أيضاً من تلاميذه؟». فأنكر ذاك وقال: «لست أنا!».

٢٦قال واحد من عبيد رئيس الكهنة، وهو نسيب الذي قطع بطرس أذنه: «أما رأيتك أنا معه في البستان؟».

٢٧فأنكر بطرس أيضاً. وللوقت صاح الديك.

أمام بيلاطس

٢٨ثم جاءوا بيسوع من عند قيافا إلى دار الولاية، وكان صبح. ولم يدخلوا هم إلى دار الولاية لكي لا يتنجسوا، فيأكلون الفصح.

٢٩فخرج بيلاطس إليهم وقال: «أية شكاية تقدمون على هذا الإنسان؟».

٣٠أجابوا وقالوا له: «لو لم يكن فاعل شر لما كنا قد سلمناه إليك!».

٣١فقال لهم بيلاطس: «خذوه أنتم واحكموا عليه حسب ناموسكم». فقال له اليهود: «لا يجوز لنا أن نقتل أحداً».

٣٢ليتم قول يسوع الذي قاله مشيراً إلى أية ميتة كان مزمعاً أن يموت.

٣٣ثم دخل بيلاطس أيضاً إلى دار الولاية ودعا يسوع، وقال له: «أنت ملك اليهود؟».

٣٤أجابه يسوع: «أمن ذاتك تقول هذا، أم آخرون قالوا لك عني؟».

٣٥أجابه بيلاطس: «ألعلي أنا يهودي؟ أمتك ورؤساء الكهنة أسلموك إلي. ماذا فعلت؟».

٣٦أجاب يسوع: «مملكتي ليست من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم، لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلم إلى اليهود. ولكن الآن ليست مملكتي من هنا».

٣٧فقال له بيلاطس: «أفأنت إذاً ملك؟». أجاب يسوع: «أنت تقول: إني ملك. لهذا قد ولدت أنا، ولهذا قد أتيت إلى العالم لأشهد للحق. كل من هو من الحق يسمع صوتي».

٣٨قال له بيلاطس: «ما هو الحق؟!». ولما قال هذا خرج أيضاً إلى اليهود وقال لهم: «أنا لست أجد فيه علة واحدة.

٣٩ولكم عادة أن أطلق لكم واحداً في الفصح. أفتريدون أن أطلق لكم ملك اليهود؟».

٤٠فصرخوا أيضاً جميعهم قائلين: «ليس هذا بل باراباس!». وكان باراباس لصاً.

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.