طريق عمواس English
→ إصحاحات إشعياء
العهد القديم · الأنبياء الكبار

إشعياء ٣٥

١٠ آيات

فرح المفديين بمجيء المسيا

١تفرح البرية والأرض اليابسة، ويبتهج القفر ويزهر كالنرجس.

٢يزهر إزهاراً ويبتهج ابتهاجاً ويرنم. يدفع إليه مجد لبنان. بهاء كرمل وشارون. هم يرون مجد الرب، بهاء إلهنا.

٣شددوا الأيادي المسترخية، والركب المرتعشة ثبتوها.

٤قولوا لخائفي القلوب: «تشددوا لا تخافوا. هوذا إلهكم. الانتقام يأتي. جزاء الله. هو يأتي ويخلصكم».

٥حينئذ تتفقح عيون العمي، وآذان الصم تتفتح.

٦حينئذ يقفز الأعرج كالإيل ويترنم لسان الأخرس، لأنه قد انفجرت في البرية مياه، وأنهار في القفر.

٧ويصير السراب أجماً، والمعطشة ينابيع ماء. في مسكن الذئاب، في مربضها دار للقصب والبردي.

٨وتكون هناك سكة وطريق يقال لها: «الطريق المقدسة». لا يعبر فيها نجس، بل هي لهم. من سلك في الطريق حتى الجهال، لا يضل.

٩لا يكون هناك أسد. وحش مفترس لا يصعد إليها. لا يوجد هناك. بل يسلك المفديون فيها.

١٠ومفديو الرب يرجعون ويأتون إلى صهيون بترنم، وفرح أبدي على رؤوسهم. ابتهاج وفرح يدركانهم. ويهرب الحزن والتنهد.

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.