طريق عمواس English
→ إصحاحات إشعياء
العهد القديم · الأنبياء الكبار

إشعياء ١٠

٣٤ آية

ويل للظالمين

١ويل للذين يقضون أقضية البطل، وللكتبة الذين يسجلون جوراً

٢ليصدوا الضعفاء عن الحكم، ويسلبوا حق بائسي شعبي، لتكون الأرامل غنيمتهم وينهبوا الأيتام.

٣وماذا تفعلون في يوم العقاب، حين تأتي التهلكة من بعيد؟ إلى من تهربون للمعونة، وأين تتركون مجدكم؟

٤إما يجثون بين الأسرى، وإما يسقطون تحت القتلى. مع كل هذا لم يرتد غضبه، بل يده ممدودة بعد!

قضاء الله على أشور

٥«ويل لأشور قضيب غضبي، والعصا في يدهم هي سخطي.

٦على أمة منافقة أرسله، وعلى شعب سخطي أوصيه، ليغتنم غنيمة وينهب نهباً، ويجعلهم مدوسين كطين الأزقة.

٧أما هو فلا يفتكر هكذا، ولا يحسب قلبه هكذا. بل في قلبه أن يبيد ويقرض أمماً ليست بقليلة.

٨فإنه يقول: أليست رؤسائي جميعاً ملوكاً؟

٩أليست كلنو مثل كركميش؟ أليست حماة مثل أرفاد؟ أليست السامرة مثل دمشق؟

١٠كما أصابت يدي ممالك الأوثان، وأصنامها المنحوتة هي أكثر من التي لأورشليم وللسامرة،

١١أفليس كما صنعت بالسامرة وبأوثانها أصنع بأورشليم وأصنامها؟».

١٢فيكون متى أكمل السيد كل عمله بجبل صهيون وبأورشليم، أني أعاقب ثمر عظمة قلب ملك أشور وفخر رفعة عينيه.

١٣لأنه قال: «بقدرة يدي صنعت، وبحكمتي. لأني فهيم. ونقلت تخوم شعوب، ونهبت ذخائرهم، وحططت الملوك كبطل.

١٤فأصابت يدي ثروة الشعوب كعش، وكما يجمع بيض مهجور، جمعت أنا كل الأرض، ولم يكن مرفرف جناح ولا فاتح فم ولا مصفصف».

١٥هل تفتخر الفأس على القاطع بها، أو يتكبر المنشار على مردده؟ كأن القضيب يحرك رافعه! كأن العصا ترفع من ليس هو عوداً!

١٦لذلك يرسل السيد، سيد الجنود، على سمانه هزالاً، ويوقد تحت مجده وقيداً كوقيد النار.

١٧ويصير نور إسرائيل ناراً وقدوسه لهيباً، فيحرق ويأكل حسكه وشوكه في يوم واحد،

١٨ويفني مجد وعره وبستانه، النفس والجسد جميعاً. فيكون كذوبان المريض.

١٩وبقية أشجار وعره تكون قليلة حتى يكتبها صبي.

بقية من إسرائيل

٢٠ويكون في ذلك اليوم أن بقية إسرائيل والناجين من بيت يعقوب لا يعودون يتوكلون أيضاً على ضاربهم، بل يتوكلون على الرب قدوس إسرائيل بالحق.

٢١ترجع البقية، بقية يعقوب، إلى الله القدير.

٢٢لأنه وإن كان شعبك يا إسرائيل كرمل البحر ترجع بقية منه. قد قضي بفناء فائض بالعدل.

٢٣لأن السيد رب الجنود يصنع فناء وقضاء في كل الأرض.

٢٤ولكن هكذا يقول السيد رب الجنود: «لا تخف من أشور يا شعبي الساكن في صهيون. يضربك بالقضيب، ويرفع عصاه عليك على أسلوب مصر.

٢٥لأنه بعد قليل جداً يتم السخط وغضبي في إبادتهم».

٢٦ويقيم عليه رب الجنود سوطاً، كضربة مديان عند صخرة غراب، وعصاه على البحر، ويرفعها على أسلوب مصر.

٢٧ويكون في ذلك اليوم أن حمله يزول عن كتفك، ونيره عن عنقك، ويتلف النير بسبب السمانة.

٢٨قد جاء إلى عياث. عبر بمجرون. وضع في مخماش أمتعته.

٢٩عبروا المعبر. باتوا في جبع. ارتعدت الرامة. هربت جبعة شاول.

٣٠اصهلي بصوتك يا بنت جليم. اسمعي يا ليشة. مسكينة هي عناثوث.

٣١هربت مدمينة. احتمى سكان جيبيم.

٣٢اليوم يقف في نوب. يهز يده على جبل بنت صهيون، أكمة أورشليم.

٣٣هوذا السيد رب الجنود يقضب الأغصان برعب، والمرتفعو القامة يقطعون، والمتشامخون ينخفضون.

٣٤ويقطع غاب الوعر بالحديد، ويسقط لبنان بقدير.

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.