طريق عمواس English
→ إصحاحات حزقيال
العهد القديم · الأنبياء الكبار

حزقيال ٢٢

٣١ آية

خطايا أورشليم

١وكان إلي كلام الرب قائلاً:

٢«وأنت يا ابن آدم، هل تدين، هل تدين مدينة الدماء؟ فعرفها كل رجاساتها،

٣وقل: هكذا قال السيد الرب: أيتها المدينة السافكة الدم في وسطها ليأتي وقتها، الصانعة أصناماً لنفسها لتتنجس بها،

٤قد أثمت بدمك الذي سفكت، ونجست نفسك بأصنامك التي عملت، وقربت أيامك وبلغت سنيك، فلذلك جعلتك عاراً للأمم، وسخرة لجميع الأراضي.

٥القريبة إليك والبعيدة عنك يسخرون منك، يا نجسة الاسم، يا كثيرة الشغب.

٦هوذا رؤساء إسرائيل، كل واحد حسب استطاعته، كانوا فيك لأجل سفك الدم.

٧فيك أهانوا أباً وأماً. في وسطك عاملوا الغريب بالظلم. فيك اضطهدوا اليتيم والأرملة.

٨ازدريت أقداسي ونجست سبوتي.

٩كان فيك أناس وشاة لسفك الدم، وفيك أكلوا على الجبال. في وسطك عملوا رذيلة.

١٠فيك كشف الإنسان عورة أبيه. فيك أذلوا المتنجسة بطمثها.

١١إنسان فعل الرجس بامرأة قريبه. إنسان نجس كنته برذيلة. إنسان أذل فيك أخته بنت أبيه.

١٢فيك أخذوا الرشوة لسفك الدم. أخذت الربا والمرابحة، وسلبت أقرباءك بالظلم، ونسيتني، يقول السيد الرب.

١٣«فهأنذا قد صفقت بكفي بسبب خطفك الذي خطفت، وبسبب دمك الذي كان في وسطك.

١٤فهل يثبت قلبك أو تقوى يداك في الأيام التي فيها أعاملك؟ أنا الرب تكلمت وسأفعل.

١٥وأبددك بين الأمم، وأذريك في الأراضي، وأزيل نجاستك منك.

١٦وتتدنسين بنفسك أمام عيون الأمم، وتعلمين أني أنا الرب».

١٧وكان إلي كلام الرب قائلاً:

١٨«يا ابن آدم، قد صار لي بيت إسرائيل زغلاً. كلهم نحاس وقصدير وحديد ورصاص في وسط كور. صاروا زغل فضة.

١٩لأجل ذلك هكذا قال السيد الرب: من حيث إنكم كلكم صرتم زغلاً، فلذلك هأنذا أجمعكم في وسط أورشليم،

٢٠جمع فضة ونحاس وحديد ورصاص وقصدير إلى وسط كور لنفخ النار عليها لسبكها، كذلك أجمعكم بغضبي وسخطي وأطرحكم وأسبككم.

٢١فأجمعكم وأنفخ عليكم في نار غضبي، فتسبكون في وسطها.

٢٢كما تسبك الفضة في وسط الكور، كذلك تسبكون في وسطها، فتعلمون أني أنا الرب سكبت سخطي عليكم».

٢٣وكان إلي كلام الرب قائلاً:

٢٤«يا ابن آدم، قل لها: أنت الأرض التي لم تطهر، لم يمطر عليها في يوم الغضب.

٢٥فتنة أنبيائها في وسطها كأسد مزمجر يخطف الفريسة. أكلوا نفوساً. أخذوا الكنز والنفيس، أكثروا أراملها في وسطها.

٢٦كهنتها خالفوا شريعتي ونجسوا أقداسي. لم يميزوا بين المقدس والمحلل، ولم يعلموا الفرق بين النجس والطاهر، وحجبوا عيونهم عن سبوتي فتدنست في وسطهم.

٢٧رؤساؤها في وسطها كذئاب خاطفة خطفاً لسفك الدم، لإهلاك النفوس لاكتساب كسب.

٢٨وأنبياؤها قد طينوا لهم بالطفال، رائين باطلاً وعارفين لهم كذباً، قائلين: هكذا قال السيد الرب، والرب لم يتكلم.

٢٩شعب الأرض ظلموا ظلماً، وغصبوا غصباً، واضطهدوا الفقير والمسكين، وظلموا الغريب بغير الحق.

٣٠وطلبت من بينهم رجلاً يبني جداراً ويقف في الثغر أمامي عن الأرض لكيلا أخربها، فلم أجد.

٣١فسكبت سخطي عليهم. أفنيتهم بنار غضبي. جلبت طريقهم على رؤوسهم، يقول السيد الرب».

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.