طريق عمواس English
→ إصحاحات أعمال الرسل
العهد الجديد · أعمال الرسل

أعمال الرسل ١٤

٢٨ آية

في إيقونية

١وحدث في إيقونية أنهما دخلا معاً إلى مجمع اليهود وتكلما، حتى آمن جمهور كثير من اليهود واليونانيين.

٢ولكن اليهود غير المؤمنين غروا وأفسدوا نفوس الأمم على الإخوة.

٣فأقاما زماناً طويلاً يجاهران بالرب الذي كان يشهد لكلمة نعمته، ويعطي أن تجرى آيات وعجائب على أيديهما.

٤فانشق جمهور المدينة، فكان بعضهم مع اليهود، وبعضهم مع الرسولين.

٥فلما حصل من الأمم واليهود مع رؤسائهم هجوم ليبغوا عليهما ويرجموهما،

٦شعرا به، فهربا إلى مدينتي ليكأونية: لسترة ودربة، وإلى الكورة المحيطة.

٧وكانا هناك يبشران.

في لسترة ودربة

٨وكان يجلس في لسترة رجل عاجز الرجلين مقعد من بطن أمه، ولم يمش قط.

٩هذا كان يسمع بولس يتكلم، فشخص إليه، وإذ رأى أن له إيماناً ليشفى،

١٠قال بصوت عظيم: «قم على رجليك منتصباً!». فوثب وصار يمشي.

١١فالجموع لما رأوا ما فعل بولس، رفعوا صوتهم بلغة ليكأونية قائلين: «إن الآلهة تشبهوا بالناس ونزلوا إلينا».

١٢فكانوا يدعون برنابا «زفس» وبولس «هرمس» إذ كان هو المتقدم في الكلام.

١٣فأتى كاهن زفس، الذي كان قدام المدينة، بثيران وأكاليل عند الأبواب مع الجموع، وكان يريد أن يذبح.

١٤فلما سمع الرسولان، برنابا وبولس، مزقا ثيابهما، واندفعا إلى الجمع صارخين

١٥وقائلين: «أيها الرجال، لماذا تفعلون هذا؟ نحن أيضاً بشر تحت آلام مثلكم، نبشركم أن ترجعوا من هذه الأباطيل إلى الإله الحي الذي خلق السماء والأرض والبحر وكل ما فيها،

١٦الذي في الأجيال الماضية ترك جميع الأمم يسلكون في طرقهم

١٧مع أنه لم يترك نفسه بلا شاهد، وهو يفعل خيراً: يعطينا من السماء أمطاراً وأزمنة مثمرة، ويملأ قلوبنا طعاماً وسروراً».

١٨وبقولهما هذا كفا الجموع بالجهد عن أن يذبحوا لهما.

١٩ثم أتى يهود من أنطاكية وإيقونية وأقنعوا الجموع، فرجموا بولس وجروه خارج المدينة، ظانين أنه قد مات.

٢٠ولكن إذ أحاط به التلاميذ، قام ودخل المدينة، وفي الغد خرج مع برنابا إلى دربة.

٢١فبشرا في تلك المدينة وتلمذا كثيرين.

العودة إلى أنطاكية في سورية

٢٢يشددان أنفس التلاميذ ويعظانهم أن يثبتوا في الإيمان، وأنه بضيقات كثيرة ينبغي أن ندخل ملكوت الله.

٢٣وانتخبا لهم قسوساً في كل كنيسة، ثم صليا بأصوام واستودعاهم للرب الذي كانوا قد آمنوا به.

٢٤ولما اجتازا في بيسيدية أتيا إلى بمفيلية.

٢٥وتكلما بالكلمة في برجة، ثم نزلا إلى أتالية.

٢٦ومن هناك سافرا في البحر إلى أنطاكية، حيث كانا قد أسلما إلى نعمة الله للعمل الذي أكملاه.

٢٧ولما حضرا وجمعا الكنيسة، أخبرا بكل ما صنع الله معهما، وأنه فتح للأمم باب الإيمان.

٢٨وأقاما هناك زماناً ليس بقليل مع التلاميذ.

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.