طريق عمواس English
→ إصحاحات كورنثوس الأولى
العهد الجديد · رسائل بولس الرسول

كورنثوس الأولى ١٠

٣٣ آية

إنذارات من تاريخ إسرائيل

١فإني لست أريد أيها الإخوة أن تجهلوا أن آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة، وجميعهم اجتازوا في البحر،

٢وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر،

٣وجميعهم أكلوا طعاماً واحداً روحياً،

٤وجميعهم شربوا شراباً واحداً روحياً، لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم، والصخرة كانت المسيح.

٥لكن بأكثرهم لم يسر الله، لأنهم طرحوا في القفر.

٦وهذه الأمور حدثت مثالاً لنا، حتى لا نكون نحن مشتهين شروراً كما اشتهى أولئك.

٧فلا تكونوا عبدة أوثان كما كان أناس منهم، كما هو مكتوب: «جلس الشعب للأكل والشرب، ثم قاموا للعب».

٨ولا نزن كما زنى أناس منهم، فسقط في يوم واحد ثلاثة وعشرون ألفاً.

٩ولا نجرب المسيح كما جرب أيضاً أناس منهم، فأهلكتهم الحيات.

١٠ولا تتذمروا كما تذمر أيضاً أناس منهم، فأهلكهم المهلك.

١١فهذه الأمور جميعها أصابتهم مثالاً، وكتبت لإنذارنا نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور.

١٢إذاً من يظن أنه قائم، فلينظر أن لا يسقط.

١٣لم تصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين، الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضاً المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا.

١٤لذلك يا أحبائي اهربوا من عبادة الأوثان.

الولائم الوثنية وعشاء الرب

١٥أقول كما للحكماء: احكموا أنتم في ما أقول:

١٦كأس البركة التي نباركها، أليست هي شركة دم المسيح؟ الخبز الذي نكسره، أليس هو شركة جسد المسيح؟

١٧فإننا نحن الكثيرين خبز واحد، جسد واحد، لأننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد.

١٨انظروا إسرائيل حسب الجسد. أليس الذين يأكلون الذبائح هم شركاء المذبح؟

١٩فماذا أقول؟ أإن الوثن شيء، أو إن ما ذبح للوثن شيء؟!

٢٠بل إن ما يذبحه الأمم فإنما يذبحونه للشياطين، لا لله. فلست أريد أن تكونوا أنتم شركاء الشياطين.

٢١لا تقدرون أن تشربوا كأس الرب وكأس شياطين. لا تقدرون أن تشتركوا في مائدة الرب وفي مائدة شياطين.

٢٢أم نغير الرب؟ ألعلنا أقوى منه؟

حرية المؤمن

٢٣«كل الأشياء تحل لي»، لكن ليس كل الأشياء توافق. «كل الأشياء تحل لي»، ولكن ليس كل الأشياء تبني.

٢٤لا يطلب أحد ما هو لنفسه، بل كل واحد ما هو للآخر.

٢٥كل ما يباع في الملحمة كلوه غير فاحصين عن شيء، من أجل الضمير،

٢٦لأن «للرب الأرض وملأها».

٢٧وإن كان أحد من غير المؤمنين يدعوكم، وتريدون أن تذهبوا، فكل ما يقدم لكم كلوا منه غير فاحصين، من أجل الضمير.

٢٨ولكن إن قال لكم أحد: «هذا مذبوح لوثن» فلا تأكلوا من أجل ذاك الذي أعلمكم، والضمير. لأن «للرب الأرض وملأها».

٢٩أقول «الضمير»، ليس ضميرك أنت، بل ضمير الآخر. لأنه لماذا يحكم في حريتي من ضمير آخر؟

٣٠فإن كنت أنا أتناول بشكر، فلماذا يفترى علي لأجل ما أشكر عليه؟

٣١فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئاً، فافعلوا كل شيء لمجد الله.

٣٢كونوا بلا عثرة لليهود ولليونانيين ولكنيسة الله.

٣٣كما أنا أيضاً أرضي الجميع في كل شيء، غير طالب ما يوافق نفسي، بل الكثيرين، لكي يخلصوا.

نص الكتاب المقدس: ترجمة فان دايك.